غضب بسبب مباراة الولايات المتحدة ضد بلجيكا استعداداً لكأس العالم 2026 (صور)
تسبب تشابه ألوان القمصان في إرباك اللاعبين وجعل من الصعب على الجماهير الذين كانوا يشاهدون المباراة عبر التلفزيون التمييز بين الفريقين، حيث وُجهت اتهامات للولايات المتحدة، إحدى الدول المضيفة لكأس العالم 2026 لكرة القدم، بالمسؤولية عن هذا الارتباك خلال خسارتها الودية أمام بلجيكا 2-5.
واستغل المنتخبان المباراة لإطلاق القميص الجديد الذي سيرتديه كل منهما في كأس العالم 2026، التي ستقام في الفترة من 11 حزيران/يونيو إلى 19 تموز/يوليو المقبلين، والتي ستقام أيضاً في كندا والمكسيك.
وارتدت الولايات المتحدة تصميماً مستوحى مباشرة من الخطوط الحمراء والبيضاء في العلم الأميركي، بينما ارتدت بلجيكا قميصها خارج الأرض باللون الأزرق الفاتح مع لمسات وردية.

اعتذار للمشاهدين
وقال الجناح البلجيكي جيريمي دوكو للتلفزيون الوطني بعد المباراة: "في بعض الأحيان عليك أن تنظر مرتين، خصوصاً إذا كنت تريد اللعب بسرعة. كنت أفضل ألواناً أكثر وضوحاً".
وقال قائد المنتخب الأميركي كريستيان بوليسيك إنه كان من الصعب التعامل مع ذلك، موضحاً "في كثير من الأحيان، عندما تحصل على الكرة وترفع رأسك، لا يمكنك التركيز على شيء ما. لا يمكنك الاعتماد إلا على لون القميص. هكذا تسير الأمور. وعندما يتشابه القميصان للغاية يصبح الأمر صعباً".
واعتذر التلفزيون البلجيكي للمشاهدين بعد المباراة، إذ انتقد المحلل واللاعب الدولي البلجيكي السابق مارك ديغريس المنظمين.
وقال: "كرة القدم منتج يحتاج للبيع. يجب أن يكون كل شيء أفضل وأفضل دائماً ومع ذلك تمكنوا من جعل المباراة مزعجة بسبب القمصان. هذا يتعارض تماماً مع الجانب التجاري برمته. هذا أمر غير مقبول حقاً".

المنتخب الأميركي يتحمّل المسؤولية؟
وقال الاتحاد الأميركي لكرة القدم إن صور القمصان تم إرسالها إلى حكام المباراة قبل انطلاقها، ولم يلمحوا في أي وقت إلى شعورهم بوجود تشابه في ألوان القميصين.
وقالت وسائل إعلام بلجيكية إن الخطأ يقع على عاتق المنتخب المضيف، الذي أصر على اللعب بقميصه الجديد باللونين الأحمر والأبيض، والذي يتعارض مع القميص الأحمر الأساسي لبلجيكا وكذلك مع القميص الاحتياطي الفاتح للعب خارج الأرض.

وذكرت تقارير إعلامية أن المنتخبين أرادا الكشف عن قمصانهما الجديدة لأول مرة، لكن بعد أن أدركت بلجيكا الموقف اقترحت اللعب بزيها الأحمر التقليدي.
ومع ذلك، لم يكن ذلك خياراً متاحاً، لأن قميص الولايات المتحدة يحتوي أيضاً على الكثير من اللون الأحمر. وأضافت التقارير أن أحد الحلول كان يمكن أن يكون لعب الولايات المتحدة بزيها الأزرق الداكن، لكن ذلك لم يتناسب مع خطتها التجارية.
نبض