في ظل مواقف "حزب الله" الحادة وحملاته الإعلامية العنيفة، من الطبيعي أن تأخذ مراكز الدراسات بالاعتبار ما يمكن أن يقدم عليه الحزب من أجل الانقلاب على واقع يدرك الجميع أنه يخنق بقوة!
ما بعد "أوبك" لا يعني خروجاً من منطق التعاون، ولا ابتعاداً عن الإطار الخليجي أو العربي أو الدولي. الإمارات لم تبنِ نفوذها عبر القطيعة، وإنما عبر الانفتاح الذكي والشراكات الواسعة. وفي نموذج ما بعد النفط، لا يمكن الشراكات أن تكون بديلاً من القرار الوطني...
تعكس الأزمة الجارية تحول الشرق الأوسط إلى ساحة لإعادة تشكيل موازين القوة الدولية والإقليمية، في ظل تراجع فعالية أنماط الردع التقليدية، وتزايد أهمية التحكم في الممرات البحرية وسلاسل الإمداد والطاقة.