القوة لا تكمن في القدرة على تعطيل الممر فحسب، بل في القدرة على استخدام هذه القدرة من دون تحويلها إلى عبء على صاحبها الذي يعاني اقتصاده أساساً الأمرّين.
الانسجام الإماراتي الأميركي بشأن السودان يقوم على تجفيف مصادر السلاح للطرفين، وملاحقة شبكات الإمداد والتمويل، ودعم هدنة إنسانية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات...
التحدي أمام القاهرة ليس كيف تتعامل مع واشنطن وبكين وحسب، وإنما كيف تجعل موقعها ودورها ومواردها عوامل تمنحها وزناً أكبر في عالم تتغير موازين القوة فيه بصورة متسارعة؟