حملت زيارة سلام إلى النبطية مكسباً سياسياً مهماً. لقد أظهرت أن الجنوب ليس كتلة سياسية مغلقة، وأن خطاب "حزب الله" ضد سلام وحكومته لا يمثل الجنوب كله.
حين تشتعل المنطقة، لا يكون السؤال: من مع الحكومة ومن ضدها، بل: هل يستطيع المجتمع أن يختلف من دون أن يتفكك، وأن ينتقد من دون أن يضلل، وأن يقلق من دون أن ينهار تحت وطأة القلق؟
من منظور خليجي، يرتبط استقرار القرن الأفريقي بصورة متزايدة بأمن المنطقة وحركة التجارة، ما يجعل التعامل مع تحولاته جزءاً من المصالح الخليجية السياسية والاقتصادية والأمنية.
في العراق يجري الخلط بين إنصاف الشيعة وتهميش الآخرين، وفي إيران بين الاستقلال ومواصلة العداء. الخروج من هذه السكة يبدأ باستعادة حق المواطن في سؤال الحاكم عما أنجزه اليوم.