يعتقد ترامب أنه يستطيع تحمل تداعيات إغلاق هرمز. فبصفتها أكبر منتج عالمي للنفط حالياً، تجد الولايات المتحدة نفسها الأقل تضرراً! وفي أسوأ الأحوال ستضطر الى وقف تصدير النفط، ضماناً لكسر الأسعار في الداخل.
ان تعود هذه السنوات بكل هذا التخلف المفاهيمي المواكب لتبعيةٍ قاتلة لدى فئة لبنانية ترهن لبنان وتقدمه أضحية لإيران ولأشرس سحق تمارسه إسرائيل، فهنا الصدمة التي لا شفاء منها اطلاقاً.
ستحتاج فتح للحصول على دور أساسي في غزة إلى إعادة بناء قاعدتها الحزبية والشعبية في القطاع بعدما أضعفتها وهمّشتها حركة "حماس" جرّاء سيطرتها على غزة عسكرياً عام 2007