إذا كان نفط الشرق الأوسط قد شكّل أساس العلاقة مع واشنطن في القرن العشرين، فإن الرقائق والبيانات والاستثمارات السيادية باتت تشكّل عمادها في القرن الحادي والعشرين.
تعكس ريادة دبي العالمية في جذب مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر نجاح سياساتها في بناء بيئة استثمارية تنافسية