تشير المعطيات السياسية إلى أن الأزمة امتدت من تداعياتها القضائية إلى مسار التفاهمات بين الكتل السياسية، ما يهدد بإرجاء استكمال تشكيل الحكومة إلى أجل غير معلوم.
هذا التحول يضع إسرائيل أمام معادلة ميدانية جديدة تحول عمق الجنوب السوري إلى خط دفاع إستراتيجي غير مباشر عن أنقرة، تحت مراقبة روسية، رغم الرفض الأميركي المتوقع لأي تهديد لأمن إسرائيل.