تكشف المواقف عن انقسام واضح داخل إيران بين تيّار متشدد يرى في استمرار الحرب والتوتر مصدراً لنفوذه ومصالحه، وتيّار معتدل يراهن على التهدئة والديبلوماسية من أجل الاستقرار السياسي والاقتصادي...
إذا كان مقالي السّابق قد شخص "العقم الاستراتيجيّ" الّذي يعتري المؤسّسات التّمثيليّة للطّائفة الإسلاميّة العلويّة في لبنان، فإنّ السّؤال الّذي يفرض نفسه اليوم مع تسارع الانهيارات والتّحولات: كيف يمكن لهذه الطّائفة أن تتحوّل من "رهينة" في زواريب الجغرافيا السّياسيّة إلى "شريك" في بناء الاقتصاد اللّبناني الجديد؟
تعبت الأوطان من الحروب، لا من أزيزها وحده، بل من عجزها المتكرر عن أن تتعلّم. فكلّ حربٍ تُخاض كأنها الأولى، وكل خرابٍ يُبنى عليه كأنه قدر لا يُردّ. وبين اندلاعٍ وانطفاء، يبقى السلام مؤجّلاً، لا لأنه مستحيل، بل لأننا نحسن انتظار نهايات لا نصنعها.