حتى الآن، تبدو التحركات البريطانية جزءاً من سياسة ردع واحتواء أكثر من كونها مقدمة لتحالف هجومي واسع.
المسّ بركائز وثيقة الوفاق الوطني –سواء بطريقة مباشرة عبر طرح مشروع "المُثالثة"، أو بطريقة ملتوية عبر المناداة بتطبيقٍ ملتوٍ للطائف تحت شعار تطبيقه "كاملاً" – قد يُدخل البلاد في سجالٍ يدفع بها نحو الحرب الأهلية...
بين الرقص والجري ينجح ماكرون في إشغال الرأي العام بتسليط الضوء على الوجود الفرنسي في القارة السمراء، ومن يدري، قد يحتاج إلى زيارة سور الصين العظيم لتحقيق التواصل بين بكين ودول الاتحاد الأوروبي...