بحر قزوين لم يصبح جبهة حرب كاملة بعد، لكنه لم يعد منطقة محايدة في الحسابات الاستراتيجية، وما يجري فيه اليوم قد يكون مؤشراً على مرحلة أخطر...
تكشف التطورات أن جميع الأطراف، رغم استمرار التوتر، تسعى إلى منع تحول الحرب الروسية–الأوكرانية والصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى مواجهة مترابطة.
الجناح المتشدد في إىران والذي يرفع شعار "التطهير السياسي"، يتحرك منذ سنوات ضد التيارات التي تدعو إلى مراجعة سياسات النظام، وهو ما أدى أحياناً إلى تقاطع مواقفه مع أهداف أطراف خارجية.
في الحالة الإيرانية، يبدو أن المعركة الحقيقية تدور حول الإجابة عن سؤال أكثر أهمية من مكان وجود المرشد الجديد: من يمتلك القرار داخل النظام، وهل حافظت مؤسسات الدولة على تماسكها بعد انتقال القيادة؟