الناتو خرج من الحرب الباردة بوظيفة، ومن حرب أوكرانيا بوظيفة أخرى، وربما يخرج من تداعيات الحرب مع إيران بوظيفة ثالثة أكثر اتساعاً، والتحدي الحقيقي أمام الحلف لم يعد البقاء، بل إعادة تعريف نفسه...
مشروع فرض رسوم على مضيق هرمز يتطلب تعاوناً من عُمان وموافقة من دول الخليج العربي، ومشتري الطاقة الآسيويين، وشركات التأمين، ومالكي السفن، والقوى البحرية.
الإطار الوحيد الذي رسمه "اتفاق الإطار" داخلياً يبقى تلك اللقاءات المكوكية التي يقوم بها الرئيس برّي من خلال إعادة جمع شتات ما كان يُعرف بـ8 آذار، لتشكيل جبهة برلمانية وشعبية رافضة لتمرير الاتفاق.