تشير الزيارات التي شهدتها واشنطن خلال الأيام الماضية إلى سعي الإدارة الأميركية لتوسيع هامش تأثيرها عبر مقاربة تقوم على إعادة موازنة النفوذ بين الأطراف الليبية الفاعلة.
هذا التقارب مرتبط بشعور المعارضة التونسية بأنها "باتت تواجه المصير نفسه، بعدما وُضعت مختلف مكوناتها في خانة واحدة"، الأمر الذي دفعها إلى تنسيق مواقفها.