مكان سري... أول ظهور للاعبتين إيرانيتين طلبتا اللجوء في أستراليا (صور)
تدرّبت لاعبتان من منتخب إيران لكرة القدم، كانتا طلبتا اللجوء في أستراليا خلال كأس آسيا في سيدني، مع فريق بريزبين رور، وفقاً لما أعلنه النادي الأسترالي.
وقال كاز باتافتا، المدير العام للنادي الناشط في الدرجة الأولى، والذي نشر صوراً للاعبتين وهما تتدرّبان مبتسمتين إلى جانب الفريق الأول: "مرحباً بفاطمة بسنديده وعاطفة رمضاني زاده".
وأضاف: "اليوم، استقبل بريزبين رور رسمياً اللاعبتين في مرافق التدريب الخاصة به، للمشاركة في حصة تدريبية مع فريقنا النسائي في دوري الـ+ايه ليغ+".
وتابع: "نظل ملتزمين بتوفير بيئة داعمة لهما فيما تخطوان مراحلهما المقبلة".

ونشرت فاطمة بسنديده صورة لها على "إنستغرام" إلى جانب المدربة السابقة لمنتخب الولايات المتحدة للسيدات جيل إيليس مرفقة بتعليق "سيكون كل شيء على ما يرام".
وطلبت ستّ لاعبات من أفراد البعثة النسائية الإيرانية، إلى جانب إحدى أعضاء الطاقم، اللجوء في أستراليا، بعدما وُصِفن في إيران بأنهن "خائنات في زمن الحرب"، لرفضهن أداء النشيد الوطني قبل مباراة تزامنت إقامتها مع النزاع الدائر بين الجمهورية الإسلامية من جهة والولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل من جهة أخرى.

لكن فاطمة بسنديده وعاطفة رمضاني زاده وحدهما بقيتا في أستراليا في نهاية المطاف، بعدما غيّرت الأخريات رأيهن وقررن العودة إلى إيران.
وتقيم اللاعبتان في مكان سريّ، وتحظيان بدعم الحكومة والجالية الإيرانية في أستراليا.
Welcome, Fatemeh and Atefeh 🦁
— Brisbane Roar FC (@brisbaneroar) March 16, 2026
Today, Brisbane Roar officially welcomed both Fatemeh Pasandideh and Atefeh Ramezanisadeh to the club’s training facilities to take part in training with our A-League Women squad and remain committed to providing a supportive environment for them… pic.twitter.com/p0BNohIT21
واتّهمت منظمات حقوقية مراراً السلطات الإيرانية بالضغط على الرياضيين في الخارج من خلال تهديد أقاربهم أو مصادرة ممتلكاتهم إذا انشقّوا أو أدلوا بتصريحات مناوئة للجمهورية الإسلامية.
نبض