وفاة شاب خلال مشاركته في ماراثون جبيل... ثانوية الحريري الثانية- بيروت تُفجع بطالبها
فُجِعت ثانوية الحريري الثانية- بيروت، بوفاة الشاب محمد علي دعبول (17 عاماً) صباح اليوم الأحد، أثناء مشاركته في ماراثون جبيل، بعد تعرّضه لتوقف مفاجئ في القلب خلال ممارسة رياضة الجري.
وعلى الرغم من محاولات الإسعاف السريعة وتدخل فرق الصليب الأحمر اللبناني لإنعاشه، إلا أن جميع الجهود باءت بالفشل، ليفارق الشاب الحياة في مكان الحدث.
ونعت ثانوية الحريري الثانية طالبها الراحل، وهو تلميذ في الصف الحادي عشر - الفرع العلمي، معربةً عن بالغ حزنها وأسفها لهذه الخسارة المفجعة التي طالت الأسرة التربوية والطالبية.
وأكدت إدارة الثانوية، في بيان النعي، أنّ الراحل كان مثالاً في الأخلاق الحميدة والسلوك الحسن، ويتمتع بحضور محبب بين أساتذته ورفاقه، مشيرةً إلى أن خبر وفاته شكّل صدمة كبيرة داخل المدرسة وخارجها.
وختمت نعيها بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، ولعائلته وأساتذته ورفاقه بالصبر والسلوان.

صدر عن الاتحاد اللبناني لألعاب القوى وجمعية بيروت ماراثون بياناً نعى فيه الشاب محمد علي دعبول (مواليد 26/6/2008)، وأكد أن "سنة الولادة للفقيد تندرج ضمن الفئة العمرية المسموح لها بالمشاركة وفق اللوائح الدولية للاتحاد الدولي لألعاب القوى".
وتابع البيان: "بالوقوف عند تفاصيل الحادثة، قام الاتحاد، بالتنسيق مع جمعية بيروت ماراتون، بمتابعة جميع مجريات الحادث الأليم، وواكب الاتصالات والإجراءات التي قامت بها الجمعية مع الصليب الأحمر اللبناني واللجنة الطبية الرسمية المشرفة على السباق. وقد تم اتخاذ كل التدابير اللازمة لإنقاذ حياة الشاب محمد دعبول، إلا أن التقارير الطبية الأولية أظهرت أن سبب الوفاة كان توقفاً مفاجئاً للقلب".
وأكد الاتحاد اللبناني لألعاب القوى وجمعية بيروت ماراثون أن "جميع التدابير الطبية والوقائية المعتمدة دولياً كانت متوفرة ومؤمنة بالكامل، بما في ذلك فرق الإسعاف المؤهلة لجهة التجهيزات الطبية اللازمة، والاستجابة الفورية في موقع السباق، إضافة إلى النقل المباشر للفقيد إلى المستشفى، مما يستبعد أي تقصير تنظيمي أو طبي".
وتقدم الاتحاد اللبناني لألعاب القوى وجمعية بيروت ماراثون "بأحر التعازي لعائلة الفقيد وذويه، والتأكيد على الالتزام التام بالشفافية والتعاون مع الجهات الرسمية المختصة، والتقيد الصارم بكافة اللوائح والقوانين المنظمة للرياضة".
نبض