المغرب ومصر... 7 نقاط يجب معرفتها قبل نصف نهائي كأس أمم أفريقيا
تأمل الجماهير العربية أن يتأهل المغرب ومصر إلى الدور نصف النهائي في كأس أمم افريقيا 2025، التي تقام على أرض الأول حتى 18 كانون الثاني/يناير 2026.
ويلعب المغرب مع نيجيريا في مواجهة صعبة على المنتخبين، بينما تلتقي مصر مع السنغال في نصف النهائي الثاني.
ويستعرض التقرير الآتي 7 نقاط يجب معرفتها قبل المربّع الذهبي في كأس أمم أفريقيا 2025:
*المغرب لتفادي سيناريو 1988
يسعى المغرب إلى تفادي سيناريو عام 1988 على أرضه عندما خرج من نصف نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، حين يلاقي نيجيريا القوية في الرباط.
وبعد بلوغه نصف النهائي للمرة الأولى منذ 2004 عندما حل وصيفاً وراء تونس المضيفة، يأمل المغرب في تخطي حاجز نيجيريا، ثم بلوغ الهدف المنشود، أي اللقب الثاني في تاريخه بعد الأول عام 1976.
وفي طريقهم إلى المربع الأخير، فك "أسود الأطلس" عقدتهم أمام الكاميرون التي أقصتهم من دور الأربعة في الدار البيضاء من نسخة 1988، وروّضوا أسودها بهدفين نظيفين، أحدهما لنجم البطولة إبراهيم دياز.

*المغرب... سجل مثالي
بعد أداء غير مقنع في المباريات الأربع الأولى، ظهر رجال المدرب وليد الركراكي بوجه مختلف أمام الكاميرون، وباغتوها بضغط عالٍ ومتواصل ولم يتركوا لها مجال تجاوز منتصف الملعب، إلا فيما ندر وتحديداً في الشوط الثاني، لكن من دون خطورة على مرمى الحارس ياسين بونو.
ويستند المغرب، المصنف 11 عالمياً ورابع مونديال قطر عام 2022 في إنجاز أفريقي غير مسبوق، على سجله الخالي من الخسارة في 23 مباراة (22 فوزاً بينها 19 متتالياً قياسياً عالمياً وتعادل واحد)، وتحديداً منذ سقوطه أمام جنوب أفريقيا 0-2 في النسخة الأخيرة في ساحل العاج مطلع 2024.
كما يملك المغرب أقوى دفاع في البطولة، حيث دخل مرماه هدف يتيم حتى الآن ومن ركلة جزاء خلال التعادل مع مالي في دور المجموعات، وبدد الشكوك حول قدرته على تحمل ضغط اللعب على أرضه وأمام جماهيره، بعد فوزه المقنع على الكاميرون 2-صفر في ربع النهائي.
*سلاح أشرف حكيمي
أضافت عودة القائد أشرف حكيمي، أفضل لاعب في القارة العام الماضي، بعد تعافيه من الإصابة، الشيء الكثير إلى المغرب، في ظل تألق جناح ريال مدريد الإسباني دياز، هداف النسخة الحالية حتى الآن بخمسة أهداف في خمس مباريات.
وأشاد به الركراكي بعد مباراة الكاميرون، قائلاً: "يمكنه أن يصبح أفضل لاعب في العالم إذا أراد"، لكنه حذر من أن رجاله لم يحققوا أي شيء حتى الآن و"يجب ان نبقى متواضعين".
وأضاف: "نيجيريا لها أسلوبها الخاص وهو مختلف كلياً عن كرة القدم المغاربية. سنحاول استعادة عافيتنا ونستعد لها أفضل استعداد".

*وجهاً لوجه
التقى المنتخبان خمس مرات في النهائيات: حسم "أسود الأطلس" أول مواجهتين في طريقهم إلى اللقب الوحيد حتى الآن عام 1976 عندما فازوا 3-0 في الدور الأول و2-1 في المجموعة النهائية، وردّت نيجيريا مرتين 1-0 في نصف نهائي 1980 في طريقها إلى باكورة ألقابها الثلاثة حتى الآن و2-0 في دور المجموعات عام 2000 وكلاهما على أرضها. وفي المواجهة الأخيرة عام 2004، فاز المغرب 1-0 في دور المجموعات في طريقه إلى النهائي.
ويصطدم المغرب بمنتخب نيجيري قوي، خصوصاً في خط الهجوم الأقوى حتى الآن برصيد 14 هدفاً، بقيادة مهاجمي غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمهن (4 أهداف) وأتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان (3) وإشبيلية الإسباني أكور أدامس (هدفان).
*نيجيريا لتتويج رابع
يطمح وصيف النسخة الأخيرة إلى التتويج باللقب الرابع في تاريخه، لتعويض فشله في التأهل إلى مونديال الولايات المتحدة والمكسيك وكندا الصيف المقبل، بعدما خسر بركلات الترجيح أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في نهائي الملحق القاري في العاصمة المغربية الرباط في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
*مواجهة ثأرية لمصر
في طنجة، تلتقي مصر، حاملة سبعة ألقاب قياسية، مع السنغال في إعادة لنهائي 2022 في الكاميرون الذي حسمه "أسود التيرانغا" بركلات الترجيح بعد تعادل سلبي، وكذلك للدور الثالث الحاسم من التصفيات القارية المؤهلة لمونديال 2022 والذي حسمته السنغال بركلات الترجيح أيضاً.
وترصد السنغال، المصنفة ثانية قارياً خلف المغرب و19 عالمياً، النهائي الثالث في آخر أربع نسخ، معولة على نجوم أصحاب خبرة كبيرة في النهائيات أبرزهم القائد خاليدو كوليبالي وإدريسا غي وساديو مانيه الذي سيواجه زميله السابق في ليفربول الانكليزي محمد صلاح.

*نجوم كبار
يعني وجود المنتخبات الأربعة أن آخر خمسة لاعبين توجوا بجائزة أفضل لاعب إفريقي جميعهم في نصف النهائي: صلاح (2017 و2018) ومانيه (2019 و2022) وأوسيمهن (2023) ولوكمان (2024) وحكيمي (2025).
ولم يسبق لمحمد صلاح، الذي يملك أربعة أهداف مثل أوسيمهن، الفوز باللقب رغم وصوله مرتين إلى النهائي في عامي 2017 و2022. جاء إلى المغرب بعد تراجع مكانته في ناديه، لكنه يبدو سعيدا مجددا مع منتخب بلاده وهو يسعى لقيادة الفراعنة نحو لقب ثامن قياسي وأول منذ ثلاثيتهم التاريخية بين 2006 و2010.
قال بعد الفوز اللافت على ساحل العاج 3-2 في ربع النهائي: "لقد فزت تقريباً بكل الألقاب، لكن هذا هو اللقب الذي أنتظره".
وفي حين عبر صلاح عن ارتياحه لمعسكر مصر، نفض المدرب حسام حسن عنه انتقادات عنيفة طالته قبل البطولة، وهو يأمل في تثبيت موقعه من أجل البقاء في منصبه في مونديال الصيف المقبل.
نبض