خرج حارس مرمى ريال مدريد تيبو كورتوا، عن صمته عقب الإقصاء المرير من دوري أبطال أوروبا، موجهاً انتقادات حادة لأداء الفريق، ومسلطاً الضوء على غياب الحلول الجماعية وسلاح "خوسيلو" الغائب.
وقال كورتوا بلهجة حاسمة بعد الخسارة أمام أرسنال: "علينا أن ننتقد أنفسنا بجدية. نلعب كثيراً على الفرديات، وهذا لا يكفي دائماً، خصوصاً إذا تم إغلاق المساحات أو مراقبة اللاعبين المفتاحيين مثل فينيسيوس أو مبابي."
من المباراة. (أ ف ب)
الفريق الملكي خرج من ربع النهائي بعد خسارته في مباراة الإياب بنتيجة 2-1 على ملعب "سانتياغو برنابيو"، ليفشل في تعويض ثلاثية الذهاب التي مُني بها في لندن، رغم تسجيله هدف التعادل سريعاً عبر فينيسيوس جونيور.
وأضاف كورتوا: "أرسنال كان الفريق الأفضل، ولهذا تأهل. افتقدنا للعب الجماعي، ولا يمكننا أن نعتمد دائماً على حلول فردية."
وانتقل الحارس البلجيكي للحديث عن نقطة مفصلية، قائلاً: "كنا نلعب الكثير من الكرات العرضية، لكننا لا نملك مهاجماً مثل خوسيلو هذا الموسم، شخص قادر على التعامل مع هذه الكرات بذكاء وحسم." في إشارة إلى مهاجم الريال السابق الذي لعب دور البطولة الموسم الماضي في مواجهة بايرن ميونخ، قبل رحيله إلى الغرافة القطري.
ورغم خيبة الخروج الأوروبي، حاول كورتوا الحفاظ على الروح الإيجابية، فقال: "لدينا كأس الملك قريباً، ونتصدر الدوري، وهناك كأس العالم للأندية أيضاً. نشكر جمهورنا، ونعدهم بأننا سنقاتل حتى النهاية."
وعن علاقته بالمدرب، أوضح كورتوا بنبرة داعمة: "أنشيلوتي؟ لا توجد مشكلة على الإطلاق. نحن نثق به، والمشكلة ليست في الخطة بل في تنفيذها."
أثناء إيقاف زهر الدين على أحد الحواجز الأمنية وبعد كشف هويته، أقدم على سحب سلاحه وإطلاق النار على نفسه منتحراً خشية إلقاء القبض عليه، فيما تم إلقاء القبض على الشخص المرافق له في السيارة.
تاريخياً، لم تستطع الحدود بين لبنان وسوريا وفلسطين فصل الدروز عن بعضهم. فقد توزعت الجماعة بين هذه المناطق وحافظت على روابط دينية واجتماعية وعائلية وسياسية عابرة للحدود. لذا فإن ما يصيب دروز سوريا أو فلسطين يجد صداه في لبنان.