الفخار والإبريق اللبناني... تراثٌ عمره قرون
كان ربيع ضو، صانع الفخار من قرية #بشتفين قضاء #الشوف في #لبنان، يقصد مشغل الفخار الخاص بأبيه عندما كان صغيراً، لاسيما في أيام العطلة الصيفية، وطبعت هذه الزيارات في ذاكرته، كما يقول لـ"النهار"، حتى بعد تخرجه في الجامعة وتوليه وظيفة مدير مالي في إحدى الشركات لمدة 27 عاماً.
ولا تزال #صناعة_الفخار موجودة في بلدات لبنانية عدة، وتعتبر من #المهن_المتوارثة المرتبطة بعادات الاستهلاك في القرون الماضية.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
هل كان التعثر المالي وراء وفاته؟
نبض