بالفيديو - المنتجة رنا السبكي لـ"النهار": "الست لما" تجربة مختلفة وكل امرأة ستجد نفسها في الفيلم
مي فهمي
تخوض المنتجة رنا السبكي تجربة جديدة من خلال فيلم "الست لما"، الذي يجمع عدداً كبيراً من النجوم وضيوف الشرف، ويناقش عدداً من القضايا المرتبطة بالمرأة في إطار كوميدي.
وتؤكد رنا أن فكرة الفيلم جاءت من رغبتها في تقديم عمل يهتم بالمرأة، مشيرة إلى أن التحضيرات والتصوير استغرقا نحو عام، وفي هذا الحوار، تكشف رنا تفاصيل حماستها للفيلم، وكواليس اختيار فريق العمل، وانطباع الفنانة يسرا عن السيناريو، إلى جانب رؤيتها لحال السينما المصرية والعربية.
- ما سبب حماستك لإنتاج فيلم "الست لما"؟
حاولت أن أقدّم عملاً له علاقة بالمرأة، خاصة أننا منذ فترة لم نشاهد أفلاماً كثيرة تتناول قضايا المرأة، لذلك كانت التجربة جديدة بالنسبة إليّ، وأعتقد أنها ستعجب الجمهور، لأن أي سيدة ستشاهد الفيلم ستجد نفسها في بعض تفاصيله وموضوعاته.
- كيف جمعتِ هذا الكمّ من النجوم في الفيلم؟
هذا توفيق من عند الله، إلى جانب أن فكرة الفيلم وكتابته تتحمّلان ظهور هذا العدد الكبير من النجوم وضيوف الشرف. وبالطبع ساعدني والدي المنتج محمد السبكي، إلى جانب وجود الفنانة الكبيرة يسرا، التي كانت إضافة مهمة جداً للعمل.
- كيف كانت كواليس تصوير العمل؟
أول شخص عرضنا عليه الفيلم كان الفنانة الكبيرة يسرا، وبعد موافقتها بدأنا بتكوين فريق العمل والتحضيرات الخاصة بالفيلم. واستغرقت مراحل التحضير والتصوير نحو عام.
- ما الانطباع الأول للفنانة يسرا عن الفيلم؟
أرسلنا لها السيناريو، وكان ردّ فعلها إيجابياً جداً وأبدت إعجابها به. وفي اليوم التالي اتصلت بي بعدما قرأت السيناريو، وقالت لي إنها سعيدة جداً به، ووافقت على المشاركة في الفيلم على الفور.
- ما المختلف الذي سيراه المشاهد في فيلم "الست لما"؟
أعتقد أن الناس سيستمتعون بالفيلم، لأنني حاولت أن أقدم شيئاً يمسّنا جميعاً، ولكن في إطار كوميدي. لدينا جرعة كوميديا كبيرة يقدّمها عدد من الفنانين، من بينهم عمرو عبد الجليل وانتصار ودنيا سامي، وفي الوقت نفسه أعتقد أن السيدات سيخرجن من الفيلم وهنّ سعيدات.
- كان هناك تعليق من المنتج محمد السبكي على أن السينما المصرية والعربية تمرّ بفترة صعبة.. فما تعليقك؟
أعتقد أن الفترة الصعبة مرّت، وأن الوضع حاليًا أصبح أفضل، خاصة أن عدد الأفلام المعروضة في تزايد، وهناك عدد كبير من الأفلام في هذا الموسم، وكثير من المنتجين عادوا إلى الإنتاج مرة أخرى. وأرى أن الأمور بدأت تتحسّن بشكل واضح في السينما المصرية.
نبض