رقص محمود حميدة في زفاف ابنته يعيد ذكريات "حرب الفراولة" (فيديو)
احتفل النجم القدير محمود حميدة بزفاف ابنته في أجواء عائلية راقية ومغلفة بالدفء. ابتعد العرس عن صخب الأضواء وعدسات الإعلام التقليدية، ليقتصر الحضور على أفراد الأسرة ونخبة من الأصدقاء القريبين، مما أضفى على المناسبة طابعاً من الخصوصية الحميمية التي طالما حرص عليها الفنان. غير أن هذه الخصوصية لم تمنع وهج الفرح من التسلل إلى قلوب الجماهير، لتصبح الليلة حديث رواد منصات التواصل الاجتماعي بلا منازع.
.jpg)
"يا بتاع التفاح".. حنين الأمس يُزين فرحة اليوم
في ذروة الاحتفال، خطف الفنان محمود حميدة الأنظار وأسر قلوب الحاضرين بمشهد أبوي استثنائي، حين فاجأ الجميع بمشاركة ابنته العروس وصلة رقص عفوية ومبهجة على أنغام أغنيته الشهيرة "يا بتاع التفاح". وقد أظهرت المقاطع المصورة، التي انتشرت كالنار في الهشيم، ملامح السعادة الغامرة والتأثر العميق على وجه حميدة وهو يراقص ابنته وسط تصفيقٍ حار، في مشهد أعاد إحياء إحدى أكثر اللقطات رسوخاً في الذاكرة المصرية، مُقدماً إياها بروحٍ معاصرة تفيض بدفء المشاعر.
محمود حميدة مسجل الاغنيه بصوته االى بيرقص عليها هو وبنته ف زفافها https://t.co/7XDUyvduzZ pic.twitter.com/LiEZmJxFMN
— 🦅🦅Noura Al-Hakim (@hkem_el) August 7, 2026
فيلم "حرب الفراولة"... أيقونة سينمائية تبحث عن السعادة
تفاعل الجمهور بشغف مع هذه اللقطة، مسترجعاً ذكريات فيلم "حرب الفراولة" الذي أُنتج عام 1994، وشكل علامة فارقة في مسيرة الفن السابع. الفيلم الذي أخرجه المبدع خيري بشارة، وشارك في بطولته محمود حميدة إلى جانب النجمة يسرا والراحل سامي العدل، طَرَح تساؤلات فلسفية عميقة حول مفهوم السعادة الحقيقية وهل يمكن للمال أن يشتريها؟
تدور أحداث الفيلم حول رجل أعمال ثري يفتقد الإحساس بالبهجة، فيعقد صفقة غريبة مع بائع متجول (جسده حميدة) وامرأة بسيطة ليعلماه كيف يكون سعيداً، في إطارٍ درامي ساخر ومؤثر. ولا تزال أغنية "يا بتاع التفاح" التي أُديت ضمن سياق الفيلم، أيقونة سمعية تثير الشجن والحنين، وهو ما جعل استحضارها في حفل الزفاف ضربة وجدانية لامست قلوب الملايين.
.jpg)
حضور درامي لافت
وعلى خطى النجاحات الإنسانية، تتواصل الإنجازات المهنية في مسيرة النجم الكبير. فعلى الصعيد الفني، تُوج محمود حميدة أخيراً بجائزة "أفضل ممثل" من ضمن فعاليات الدورة الحالية لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي لعام 2026. وجاء هذا التتويج المستحق عن أدائه العميق والمركب في فيلم "شكوى رقم 713317"، وهو العمل الذي اقتنص أيضاً الجائزة الكبرى للمهرجان، مؤكداً المكانة المرموقة التي يحظى بها حميدة في السينما العربية.
ويُذكر أن الحضور الدرامي الأخير لمحمود حميدة كان عبر شاشة التلفزيون في مسلسل "فرصة أخيرة"، حيث شارك البطولة مع نخبة من النجوم أمثال طارق لطفي وندى موسى وعلي الطيب وسينتيا خليفة، في عمل درامي لافت من تأليف محمود عزت وإخراج أحمد عادل سلامة، ليبرهن النجم القدير أنه لا يزال قامة فنية قادرة على العطاء المتجدد.
نبض