انفصال مؤثرين شهيرين يثير ضجّة على السوشيال ميديا… "خيانة مزعومة"
اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر انفصال الثنائي الشهير، المؤثرين كريستي سكوت وزوجها ديسموند سكوت، بعد أكثر من عشر سنوات على زواجهما. وقدّمت كريستي، 30 عاماً، طلب طلاق من زوجها، وفق مستندات المحكمة التي حصلت عليها مجلة "بيبول".
وأفادت تقارير "تي أم زي"، استناداً إلى سجلات المحكمة، أن كريستي استشهدت بما وصفته بـ"الخيانة المزعومة" سبباً للانفصال، بعد زواج دام 12 عاماً منذ 2014 عقب علاقة استمرت أربع سنوات. ويشترك الزوجان في تربية طفليهما: فانس وويستين.

ولم يمر هذا الانفصال مرور الكرام عند الجمهور، خصوصاً أن علاقة الثنائي كانت محط اهتمام واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث كانا يشاركان مقاطع من حياتهما اليومية، تتضمّن لحظات طهو ديسموند لزوجته، والمقالب، واللحظات العفوية بينهما. وقد امتلأت حساباتهما بتعليقات المتابعين الذين عبّروا عن صدمتهم بهذا الخبر.
وفي محاولة لتوضيح موقفه، نشر ديسموند يوم السبت، 10 كانون الثاني/يناير، منشوراً عبر خاصية القصص المصورة في إنستغرام، قال فيه: "أود أن أبدأ بالاعتذار لكريستي، ولعائلتنا، ولكل من تأثر بالاهتمام الإعلامي بهذه القضية. أعلم أن هذا الخبر مخيّب للآمال للكثيرين، وأنا آسف حقاً على الألم الذي تسبب به".
وأضاف: "كريستي هي أم طفليّ، وهذا سيبقى دائماً أولويتي. سأظل ملتزماً بأن أكون أباً نشطاً وحاضراً ومحباً لولدينا كما كنت دائماً".

وأوضح ديسموند أنهما "واجها تحديات وبذلا جهوداً صادقة للتغلب عليها"، لكنه أشار إلى أنه بعد أن أخبرها في نهاية 2025 برغبته في الانفصال، "اتخذت قرارات لست فخوراً بها".
وختم قائلاً: "تحمّلت مسؤولية تلك التصرّفات، وأبلغتها بها مباشرة، وفي النهاية قررنا الطلاق. أطلب الخصوصية والتعاطف ونحن نتعامل مع هذا الفصل الصعب من حياتنا. شكراً لكل من دعمنا طوال هذه السنوات، وأنا ممتن لذلك".

ويحظى كل من كريستي وديسموند بمتابعة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تمتلك كريستي 16.9 مليون متابع على "تيك توك" و9.5 ملايين على "إنستغرام"، بينما يتابع ديسموند 1.5 مليون على "تيكتوك" و1.8 مليون على "إنستغرام".
وكان الزوجان قد احتفلا في 2024 بمرور عشر سنوات على زواجهما بحفل أنيق مزين بالزهور، وأخبرا مجلة "بيبول" حينها أنهما كانا "أفضل أصدقاء منذ سن المراهقة"، وأنهما "يركزان على الاستمتاع بالحياة، والضحك المستمر، والحفاظ على روح المرح والعفوية، وإيجاد الفكاهة في الحياة اليومية".
نبض