في اليوم العالمي للقطط... شهرة تجاوزت الطبيعة (صور)
في عالم الشهرة، لا تحتاج إلى أن تكون مغنياً أو ممثلاً أو حتى سياسياً كي تصبح شخصية عامة. أحياناً يكفي أن تكون قطة!
بمناسبة اليوم العالمي للقطط، الذي يحتفل به عشاق هذه الحيوانات حول العالم، نستعيد قصص قطط خرجت من إطار الحياة المنزلية لتدخل عالم السياسة والموضة والإعلانات ومواقع التواصل الاجتماعي، حتى أصبح لبعضها جمهور بالملايين.
"لاري"... القط الذي عاصر رؤساء الحكومات
في بريطانيا، لا يحتاج "لاري" إلى بطاقة تعريف. فمنذ عام 2011، يعيش في 10 داونينغ ستريت بصفته "كبير صائدي الفئران"، بعدما وصل من أحد ملاجئ الحيوانات. لكنه، مع مرور السنوات، أصبح أكثر من مجرد موظف لمكافحة القوارض، فقد عاصر عدداً من رؤساء الحكومات البريطانية، بينما بقي هو في مكانه، حتى بدا أحياناً أكثر استقراراً من السياسة البريطانية نفسها.
ولـ "لاري" أيضاً حسابه الخاص على مواقع التواصل، حيث يتابعه مئات الآلاف، ويتابع بدوره الحياة السياسية من موقع قط لا يبدو متحمساً كثيراً لتبدّل السياسيين من حوله.

"شوبيت"... قطة كارل لاغرفيلد التي دخلت عالم الموضة
ومن السياسة إلى الموضة، تأتي" شوبيت"، القطة التي ارتبط اسمها بالمصمم الراحل كارل لاغرفيلد لم تكن مجرد حيوان أليف، بل أصبحت جزءاً من عالمه وصورته، وسافرت معه وظهرت في حملات إعلانية، وحققت عائدات تجارية وصلت إلى ملايين الدولارات.
أما اليوم، فقد انتقلت الظاهرة إلى مواقع التواصل الاجتماعي. القطة نالا، التي بدأت حياتها في ملجأ للحيوانات، أصبحت من أشهر القطط على "إنستغرام"، فيما تحوّل الوجه العابس لـ "Grumpy Cat" إلى واحدة من أشهر صور الإنترنت وأكثرها قابلية للتحول إلى منتجات وإعلانات. وهناك أيضاً "That Little Puff"، التي صنعت شهرتها من فيديوهات قصيرة ومرحة جعلتها من نجوم "تيك توك"و"يوتيوب".

قد لا تملك هذه القطط حسابات مصرفية بالمعنى الحرفي، لكن أسماءها أصبحت علامات تجارية، وصورها أصبحت محتوى مربحاً، وجمهورها تحول إلى قيمة اقتصادية حقيقية.
عندما تتحول صور القطط إلى صناعة مربحة
وهكذا، في اليوم العالمي للقطط، يبدو أن "الحياة التاسعة" لم تعد مجرد أسطورة. فبعض القطط عاشت حياة واحدة، لكنها كانت كافية لتصبح موظفة حكومية، أو أيقونة موضة، أو نجمة سوشيل ميديا.
وفي زمن الـ "Pet Influencers"، ربما لم يعد السؤال: من يملك القطة، بل من يدير حسابها؟
نبض