صباح الخير من "النهار"...
إليكم أبرز الأخبار والتحليلات لليوم الخميس 2 تموز/ يوليو 2026:
1- مانشيت "النهار": تبريد ميداني جنوباً و"خطوط حمراء" داخلية... الشيباني يحمل مبادرة "لنزع السلاح توافقيّاً"
"تقتطع" الزيارة التي يقوم بها اليوم لبيروت وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، حيّزاً من المشهد الداخلي المشدود إلى التداعيات المتصاعدة للاتفاق الإطاري الذي وقّعه لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، ولا يزال الانطلاق بتنفيذ أولى خطواته ينتظر اكتمال المساعي التنفيذية والإجرائية التي تتولاها القيادة العسكرية الأميركية.

2- قطر تُعلن تقدّماً "إيجابياً" في المفاوضات الأميركية–الإيرانية... وجولة جديدة قريباً
أعلنت قطر إحراز تقدّم وُصف بـ"الإيجابي" في المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران التي عُقدت في الدوحة، بوساطة قطرية وباكستانية، وذلك وفق ما أفاد به المتحدث باسم وزارة الخارجية ماجد الأنصاري. وجاء ذلك بالتزامن مع استمرار التوترات في مضيق هرمز، في وقت اتفقت فيه الأطراف على مواصلة المحادثات وتحديد موعد قريب للجولة المقبلة.

3- هجمات روسية بالصواريخ والمسيّرات على كييف: مقتل 8 أشخاص وجرح 34
هزت هجمات روسية بالصواريخ والطائرات المسيّرة كييف في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس، ما أدى إلى مقتل 8 أشخاص وإصابة 34 آخرين على الأقل واندلاع حرائق، بعدما حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن موسكو تستعد لشن "هجوم ضخم".

4- حريق هائل جنوب فرنسا يلتهم 800 هكتار... وعمليات إجلاء لـ200 شخص
اندلع حريق غابات هائل في جنوب فرنسا الأربعاء ما أجبر عشرات الأشخاص على إخلاء منازلهم، وفق ما أعلن جهاز الطوارئ. ونشر مئات من عناصر الإطفاء لمكافحة الحريق في إقليمي إيرو وأود والذي غذاه الجفاف والرياح القوية.
5- الذهب يواصل ارتفاعه... فكم بلغ سعره اليوم؟
واصلت أسعار الذهب مكاسبها، اليوم الخميس، بعد أن سجّلت في الجلسة السابقة أعلى مستوى لها في أكثر من أسبوع في الوقت الذي يعمل فيه المستثمرون على تقييم بيانات توظيف جاءت أضعف من المتوقع ووسط دعم إضافي يتلقّاه المعدن النفيس من انخفاضات أسعار النفط.

اخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم:
كتب غسان حجار: عودة النازحين إلى الأرض... إلى الذات
أذكر في عام 2006، بعد انتهاء الحرب في 14 آب من ذلك العام، عشيّة عيد انتقال السيدة العذراء، عيد شفيعة كنيستنا في مشغرة، وكنا نعاني من شحّ في مادة البنزين، ونجمّع ما تيسّر منها... أذكر كيف تفعّلت عمليات التواصل لتوفير البنزين لمن يرغب في العودة السريعة، قبيل موعد قداس عيد السيدة. وهذا ما حصل، وبلغنا البلدة، حيث لا ماء ولا كهرباء. ورغم ذلك كانت الفرحة تغمرنا.

وكتب علي حمادة: البديل الواقعي للاتفاق الإطاري… حرب ثالثة!
لا يمكن القول إن الاتفاق الإطاري الثلاثي اللبناني – الإسرائيلي – الأميركي خالٍ من الشوائب، أو إنه لا يحتمل الانتقادات التي تعالج نواحي القصور أو نقاط الضعف. في المقابل يمكن القول إن الشوائب يمكن معالجتها لناحية إعادة النظر في بعض المواد المشكو منها. ولا أريد أن أذهب إلى التفاصيل مثل البحث في البند الـ13 المتعلق بالنزاعات القانونية، ولا بخلوّ الاتفاق الإطاري من أيّ ذكر لمرجعية هدنة 1949، ولا مسألة الأفق الزمني للانسحابات الإسرائيلية.

وكتب إبراهيم بيرم: لماذا يُعارض الرئيس نبيه بري إسقاط الحكومة اللبنانية في الشارع؟
مع كل مستجد تعلو فيه الأصوات الداعية إلى حراك وفعل عاجل يفضي إلى إسقاط الحكومة بذريعة توفير الغطاء للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل وتوفير الحماية للاتفاق الإطاري الذي استولدته قبيل أيام، يبادر رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى التعامل بسلبية مباشرة ومطلقة مع أيّ تحرك شعبي مضاد، بل ويسارع إلى إصدار أوامر لقاعدة حركة أمل محرّما عليها المشاركة فيه.

وكتب عبد اللطيف المناوي: تفاهم هش فوق مياه هرمز
ليست المحادثات الجارية عبر الوسطاء بين واشنطن وطهران عودة كاملة إلى طريق التفاوض المباشر، كما أنها ليست انهياراً لمسار التهدئة. هي أقرب إلى مرحلة اختبار دقيقة، اختبار لنيات الطرفين، ولقدرة الوسطاء على تحويل مذكرة تفاهم عامة إلى خطوات قابلة للتنفيذ، ولإمكانية منع أزمة محدودة من التحول إلى مواجهة أوسع في منطقة لا تتحمل مزيداً من الاشتعال.

وكتب جورج عيسى: حرب إيران... هل أفشلتها "متلازمة ما بعد البطولة"؟
حفظ الناس أسماءها لكثرة ما سمعوها في الأنباء، وربما لكثرة ما انتظروا رؤية فاعليتها. في مقدّمة الفرق الخاصة، برزت وحدة المشاة البحرية الـ 31. تتبّع الناس أخبارها منذ أن انطلقت من اليابان في أواسط آذار/مارس الماضي وتوجهت إلى إيران، على افتراض أنها ستنفّذ عملية عسكرية معقّدة خلال الحرب. فرقة أميركية خاصة أخرى خطفت أنظار المتابعين، وهي الفرقة 82 المحمولة جواً.

ومن بغداد، كتب محمد البغدادي: إنذار حكومي عراقي للفصائل... السلاح أو مواجهة القانون بعد 30 أيلول
العراق مرحلة أمنية وسياسية بالغة الحساسية بعد تحديد الحكومة يوم 30 أيلول/سبتمبر المقبل موعداً نهائياً لتسليم السلاح وحل التشكيلات المسلحة الخارجة عن إطار الدولة. وتكتسب الخطوة أهمية استثنائية لأنها تأتي بالتزامن مع استكمال إنهاء وجود قوات التحالف الدولي، ما يضع حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي أمام اختبار حاسم لفرض احتكار الدولة للسلاح وترسيخ سيادتها على القرار الأمني، وخصوصاً قبل زيارته المرتقبة لواشنطن.

نبض