.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
قاطيشا لـ "النهار": لا قدرة لديه وكلام قاسم للاستهلاك
تسود حالة من الترقب الثقيل لما يمكن أن تصل إليه الأوضاع بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية على ضوء المفاوضات بينهما في جنيف، وصولاً إلى أجواء تشي بأن الحرب آتية لا محالة، إذ يُنقل أن ثمة موافقة من الكونغرس، إلى كل ما يقال في هذا الصدد، بمعنى أن هناك حبس أنفاس، أي هل تقدم واشنطن على شن حرب واسعة على إيران، وتشارك فيها إسرائيل التي تتحين هذه الفرصة، وما زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للولايات المتحدة منذ أسبوعين إلا مؤشر على هذا المعطى؟
أما على الخط اللبناني، فإن الأمين العام لـ "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم قال إن الحزب لن يقف على الحياد، ولن يكون محايداً على الإطلاق إذا شُنّت حرب على إيران، مع التذكير بأنه في الحرب السابقة تنحّى جانباً، ولم يطلق "خرطوشة" على إسرائيل، فهل هذه المرة ستكون هناك إملاءات إيرانية، أم يتدخل "حزب الله" بحرب إسناد ومشاغلة جديدة؟ ومن الطبيعي، وهنا بيت القصيد، أن تكون الكلفة باهظة الثمن على لبنان، فماذا يمكن أن يحصل في هذا السياق، هل لدى حزب الله القدرة العسكرية لمواجهة إسرائيل حيث الحرب الأخيرة كانت تداعياتها سلبية على كل المستويات وما زالت مستمرة إلى اليوم على الحزب والبلد؟ أم هناك معطيات أخرى واستراتيجية جديدة، بمعنى أن كل الأمور واردة في هذه المرحلة.