جنبلاط بعد لقاء الحريري: اتفاق الطائف قابل للتطبيق... وجاهزون للانتخابات
أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، بعد لقائه الرئيس سعد الحريري اليوم السبت، أنه "اشتقنا له... وبيت الوسط سيبقى مرجعاً للوطنيين ولتيار الاعتدال".
وقال: "سيستمر هذا البيت بالرغم من كل العقبات ولا شيء يدوم"، مضيفاً: "اتفاق الطائف يطبق".
ولفت جنبلاط إلى أن "الجيش اللبناني يقوم بجهد جبار، باعتراف القيادة المركزية السانتكوم، وحتى أن الأميركيين يوجهون التحية للجيش اللبناني، إلا أن التشكيك يأتي من بعضنا في الداخل"، مضيفاً: "نحيي الشيخ سعد اليوم على كل كلمته، ولكن تحيّته إلى أهل الجنوب كانت ممتازة".
وتابع: "هناك انتخابات ونحن جاهزون لكل شيئ"، مشيراً إلى "أنني لم آتِ لأسأله إن كان سيشارك أم لا، أتيت أستأنس بالشيخ سعد، تعرفون علاقتي القديمة، منذ أيام الشيخ رفيق إلى الشيخ سعد، أيام النضال الكبيرة التي ناضلنا فيها منذ 14 آذار/ مارس وإلى هذا اليوم، فلا تدخلوني بالتفاصيل".

مفتي الجمهورية
كما التقى الحريري مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان على رأس وفد من مفتيي المناطق، في حضور رئيسة "مؤسسة الحريري" بهية الحريري ومستشار الرئيس الحريري للشؤون الإسلامية علي الجناني.
وقد هنأ المفتي دريان الحريري بسلامة العودة، وجرى عرض لآخر التطورات والأوضاع العامة في البلاد
"انكسر رهانه"
في وقت سابق من اليوم، أكد الحريري في الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري أن كل من راهن على كسر هذا الخط السياسي أو إلغائه "انكسر رهانه"، معتبراً أن مشروع الحريرية هو مشروع دولة ورؤية قائمة على الإيمان بقيام لبنان الواحد القادر، الذي "لا يخجل ماضيه من حاضره"، مستعيداً إرث والده الشهيد رفيق الحريري الذي ساهم في وقف الحرب الأهلية وترسيخ منطق الدولة والمؤسسات. كما أكّد التمسك بخيار لبنان الواحد، ورفض الفتنة الطائفية والتقسيم.
وفي هذا السياق، شدّد على مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة، داعياً إلى قيام دولة بجيش واحد وقرار أمني واحد، واعتبر أن استعادة الاستقرار وبناء المؤسسات لا يكتملان إلا تحت سقف الشرعية، ومن خلال تطبيق اتفاق الطائف كاملاً بما يتضمّنه من بنود إصلاحية وسيادية، بوصفه مدخلاً لمعالجة الأزمات المزمنة.
وفي الشق الانتخابي، تناول الاستحقاق النيابي المرتقب، واعتبره محطة مفصلية، مؤكداً أن موقف "تيار المستقبل" سيُعلن حين يُحدَّد موعد الانتخابات، وأن الصوت الشعبي سيبقى حاضراً "في الانتخابات وبلا انتخابات"، على حدّ قوله، مضيفاً: "إن حصلت الانتخابات ستعدّون أصواتنا". ورأى أن العلاقة مع القاعدة لا تحكمها المواعيد الانتخابية، بل الشراكة في "الحلوة والمرة"، ووعد بأن أصواتهم ستُسمع متى جرت الانتخابات، وسيُحسب حضورهم في صناديق الاقتراع.
نبض