"حزب الله": صمود إيران 47 عاماً دليل فشل سياسات التآمر
رأى "حزب الله"، اليوم الأربعاء، أن "الثورة الإسلامية في إيران تظهر في الذكرى السابعة والأربعين ربيعاً من عمرها، أصلب عوداً، وأوسع وأنمى فاعليةً وتأثيراً وقدرةً على إلهام المستضعفين قيم التحرّر والاستقلال ورفض الاحتلال والتبعية والوصاية".
كذلك قال في بيان أنها "تبدو أكثر إصراراً على التمسك بمبادئها وثوابتها ومنطلقاتها الحضارية والسياسية، وأعظم تأثيراً وصدقية لدى الشعوب والبلدان المستضعفة المكافحة، من أجل التخلص من كل سياسيات الاخضاع والابتزاز لها في أمنها واستقرارها وفي اقتصادها واستقلالية قرارها".
واعتبر أن "قرع طبول الحرب العدوانية ضدها اليوم، من جانب الإدارة الأميركية المتنمرة أو من جانب الكيان الصهيوني الشارد والمتفلّت، ليس إلا الدليل القاطع والملموس على عظيم تحسّس قوى الاستبداد والطغيان الدولي والإقليمي من تنامي فعالية الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقدراتها، وتمدّد نموذجها الحضاري والسياسي التحرّري وتأثيره الاستنهاضي للشعوب وفعالياته المناهضة لمخططات التسلط والهيمنة الاستكبارية في منطقتنا وفي العديد من دول العالم.".
واشار الى أنه "على رغم كل المؤامرات المنسقة بين أميركا ودول الغرب والكيان الصهيوني لتطويق الثورة الإسلامية ومحاصرتها منذ انتصارها، إلى يومنا هذا، بهدف إسقاطها والقضاء على أطروحتها التحررية والنهضوية، فإن استمرار تألق إيران وترسّخ بقائها وتطورها مدى سبعة وأربعين عاماً، يمثّل الشاهد الصارخ على الفشل الذريع والخيبة الواضحة لكل سياسات التآمر المعادية التي كشفت الثورة الإسلامية خطورة المشاركين فيها، ليس على منطقتنا العربية والإسلامية فحسب، وإنما على حاضر الشعوب ومستقبلها في مختلف قارات العالم، وفضحت النموذج السياسي والعدواني المتوحش الذي يعتمده هؤلاء لمصادرة حق البشر في تقرير مصير بلدانهم، ولسحق وجودهم والسيطرة على أرضهم وأوطانهم".

وأضاف: "إذ يحتشد اليوم أعداء الجمهورية الإسلامية لتهديدها وشنّ الحرب ضدّها ومحاولة استفرادها... فإنّ هذا التواطؤ يكشف في الواقع أن إيران الإسلام وحدها تشكل المُعادل الفعلي المقابل لكل دول المعسكر العدواني والجهات والكيانات والقوى المنخرطة فيه، وهذا لوَحدِهِ يُضاعف ثقة المستضعفين برِهانهم على قوة إيران وصلابة موقفها وثباتها على حقوقها في مجال التخصيب النووي للغايات السلمية أو في المجال الصاروخي للدفاع عن سيادتها وشعبها، أو في مجال سياستها الداعمة لقوى المقاومة ضد الاحتلال والهيمنة".
ولفت إلى أن "القوة التي لا ترتكز إلى حق مشروع، هي بلطجة طغيانية مآلها إلى الافتضاح والتهاوي... فيما الحق المشروع الذي تدعمه القوة هو السبيل الأسرع للتجذر والاتساع وتكريس النموذج والمثال الذي تنجذب إليه الشعوب المكافحة من أجل الظفر بالأمن والعدل والاستقرار والتقدّم".
نبض