يستكمل مجلس النواب اللبناني، برئاسة رئيسه نبيه بري، جلسات مناقشة مشروع موازنة عام 2026، تمهيداً لإقرارها، بعدما كانت المناقشات قد انطلقت يوم الثلاثاء وسط أجواء مشحونة في محيط المجلس مع سلسلة اعتصامات رافضة للمشروع، حيث نصب محتجون خيامًا في محيط مجلس النواب وعلى الطرق المؤدية إليه.
وتوجّه وزير المال ياسين جابر، باسم الحكومة اللبنانية، بالردّ على مداخلات النواب وملاحظاتهم حول الموازنة العامة، وذلك خلال الجلسة المسائية.
مباشر من البرلمان اللبناني| اليوم الثالث من مناقشة وإقرار مشروع الموازنة العامة لعام 2026 ، بدعوة من رئيس مجلس النواب نبيه بري. https://t.co/ICbvAiBARL
— Annahar النهار (@Annahar) January 29, 2026

هدوء في الشكل قابله نقاش سياسي ومالي عميق في المضمون، عكس حجم المأزق الذي تعيشه البلاد، وعبّر عنه عدد من النواب بوصف لبنان بـ"لدولة المأزومة"، التي تحاول الاستمرار، بين موازنة وُصفت بموازنة الضرورة، واحتمالات حجب الثقة، وعجزٍ عن تحقيق الإصلاح في ظل غياب القرار السياسي الحاسم.
وتناوب النواب خلال الجلسة على إلقاء كلماتهم، عارضين ملاحظاتهم ومواقفهم من مشروع الموازنة، في ظل انتقادات طاولت مقاربتها للواقعين المالي والاقتصادي، إلى جانب التطرّق إلى مستجدات سياسية وأمنية، ولا سيما مسألة سلاح حزب الله.