"صيف لبنان يتحدّى الحرب"... ملفّ خاص من "النهار"
في مثل هذا الوقت من كل عام، يكون لبنان منشغلاً بالتحضير لموسم صيفي واعد، اقتصادياً وسياحياً: مهرجانات، حفلات لبنانية وعربية وعالمية، منتجعات تغص بالسابحين، وفنادق عامرة بالعائدين والسياح.
في هذا العام، الحرب غيرت كل شيء: المهرجانات ملغاة، والحفلات مؤجلة، والمنتجعات والفنادق فارغة، والبلد خسر موسمه. هذا وأكثر، تقرأون عنه بالأرقام في ملف "صيف لبنان يتحدّى الحرب" في "النهار".
إليكم أبرز مواد الملف:
1-غسان حجار: هذا لبنان: صيف يتحدّى الحرب وسياحة عابرة للطوائف والمناطق
صدق القول إن لبنان يحب الحياة. بلد أدمن الفرح واللهو والسهر، كما أدمن الاقتتال والحروب والنزاعات. والإدمان حالة مرضية، إذ يبالغ الناس في اللهو والصرف والتشبيح، كما في التضارب والتحارب والقتل.

2- سلوى بعلبكي: السياحة في لبنان: حجوزات شبه معدومة وأسعار ترتفع مع اقتراب الصيف
يستقبل القطاع السياحي في لبنان موسم الصيف هذه السنة بكثير من الحذر وقليل من التفاؤل. فالقطاع الذي كانت بعول على الأشهر الصيفية لتعويض جزء من خسائره، يجد نفسه أمام مشهد ضبابي تفرضه التطورات الأمنية واستمرار التوتر في المنطقة. فعلى الرغم من اقتراب ذروة الموسم، لا تزال الحجوزات دون المستويات المأمولة، فيما يواصل أصحاب المؤسسات السياحية التأكيد أنهم خفضوا الأسعار إلى الحد الأدنى أملا في جذب الزوار وإنقاذ موسم يعول عليه لدعم الاقتصاد اللبناني.

3- منال شعيا: بين التصعيد والتفاؤل: هل ألغيت الحجوزات لصيف 2026؟
أكثر من 100 يوم على الحرب، ولا تزال الارتدادات السلبية تتوسع لتطال مختلف القطاعات الحيوية التي تشكل شريان الحياة في لبنان. حتى الساعة، لا مؤشرات مشجعة لموسم صيفي مستقر في البلاد، سواء من خلال الحجوزات ووكلاء السفر، أو من خلال حركة إشغال الفنادق.

4- باميلا شاهين: من نازحٍ إلى سائحٍ... حتّى السّياحة في الشّوف تأقلمت مع الحرب
حين لجأ الشاب أحمد إبرهيم أيوب، ابن الجنوب، إلى منطقة الشوف خلال حرب الـ66 يوماً، لم يكن يتخيّل أن المكان الذي استقبله نازحاً سيصبح لاحقاً وجهة يقصدها بإرادته، سائحاً.

5- إسراء حسن: صيف المهرجانات الغائب... هل يبقى لبنان على خارطة الفرح؟
في مثل هذا الوقت من كل عام، كانت المهرجانات اللبنانية تعلن انطلاق موسمها الذهبي، وكانت المنافسة تحتدم على حجز التذاكر والمقاعد الأولى لحضور حفلات النجوم. أما اليوم، فيبدو المشهد مختلفاً تماماً. الحرب والتوترات الأمنية المستمرة فرضت واقعاً صعباً على القطاع الثقافي والسياحي، وأدّت إلى إلغاء معظم المهرجانات والحفلات الفنية الكبرى المقررة لصيف 2026 أو تأجيلها.

6- عباس صباغ: العدوان دمّر مئات المنتجعات جنوباً وأعدم البنية السياحية... لحود لـ"النهار": لا أرقام دقيقة والحل في المفاوضات
لم يعد جنوب لبنان كما كان. فالاعتداءات المتواصلة لا توفر مدينة أو بلدة جنوب نهر الزهراني، والأخطر في تجريف البلدات اللبنانية بما لا يترك منها أي أثر. وإضافة إلى المباني السكنية والمؤسسات التجارية والمستشفيات ودور العبادة، فإن المؤسسات السياحية كانت أهدافاً للعدوان الإسرائيلي الذي أعدم قطاع السياحة في الجنوب كليّاً.
7- الخوري ريمون أبي تامر: أيقونات الحياة في زمن الحرب
لا تُقرأ بعض الصور بوصفها انعكاساً لما حدث فحسب، ولكن بوصفها كشفاً عمّا بقي ممكناً رغم ما حدث. فالحرب، حين تندلع، لا تستهدف الجسد والمكان فقط، فهي تحاول أن تفرض إيقاعها الخاص على الزمن نفسه. تجعل الأيام متشابهة تحت وطأة الخوف والترقب، وتدفع الإنسان إلى العيش داخل منطق الطوارئ الدائمة. ومع ذلك، يبقى في حياة البشر شيء يصعب إخضاعه بالكامل وهو تلك التفاصيل الصغيرة التي تمنح الوجود معناه وتمنع الأيام من التحول إلى مجرد انتظار.

8- سلوى بعلبكي: البترون... مدينة حافظت على هويتها فصارت وجهة سياحية تتجاوز حدود لبنان
من مدينة ساحلية هادئة إلى واحدة من أبرز الوجهات السياحية في لبنان. بين زرقة البحر المتوسط وأزقّة الحجر العتيق، برزت البترون واحدة من أكثر المدن اللبنانية قدرة على الجمع بين التاريخ والحياة العصرية. فهي ليست مجرد مدينة ساحلية يقصدها الزوار للاستمتاع بالشمس والبحر، بل وجهة متكاملة تختصر حكاية لبنان الجميل.

9- سلوى بعلبكي: "الميدل إيست" تراهن على الصيف: وجهات جديدة وحجوزات واعدة
عادة ما تبني المؤسسات السياحية وشركات الطيران خططها للمواسم السياحية على مؤشرات السوق والطلب المتوقع. أما في لبنان، فلا يشبه التحضير للموسم السياحي أي مكان آخر في العالم، إذ تبقى الحسابات رهينة العامل الأمني الذي يصعب قياسه أو التنبؤ بمساره.

10- زهير غدار: فنادق بيروت تمضي الصيف مع النازحين؟
فيما يترقب القطاع السياحي في لبنان انطلاق موسم الصيف الذي لطالما شكّل رئة اقتصادية للبلاد، تبدو الصورة مختلفة هذا العام في عدد من الفنادق المتوسطة والمتواضعة في العاصمة. فبدلاً من الزوار والسياح الذين اعتادت استقبالهم خلال هذا الموسم، تعتمد مؤسسات، بدرجات متفاوتة، على النازحين الذين دفعتهم الظروف الأمنية إلى مغادرة مناطقهم، في حين تعاني فنادق أخرى شبه فراغ وانعدام رؤية حيال الأشهر المقبلة.

نبض