إنذارات إسرائيلية وغارات عنيفة على جنوب لبنان... وجنبلاط يحذّر: نتنياهو لن يتوقف
تتجه الأنظار إلى ما قد تحمله الساعات الليلية من تصعيد واسع على الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية، بعدما أبلغ الجيش الإسرائيلي سكان شمال إسرائيل بنيّته شنّ غارات على امتداد الجبهة الجنوبية اللبنانية خلال الساعات المقبلة، بالتزامن مع تكثيف غير مسبوق للغارات والإنذارات في الجنوب والبقاع، وتحذيرات سياسية من اتساع الحرب.
وفيما استيقظ أهالي بيروت على تحليق منخفض لطائرات مسيّرة، شهد الجنوب سلسلة غارات عنيفة طالت النبطية وصور ومرجعيون، فيما سقط أكثر من 10 قتلى بينهم أطفال في غارات استهدفت بلدة صير الغربية.

وكان الجيش الإسرائيلي قد وجّه خلال النهار إنذارات عاجلة بالإخلاء إلى أكثر من 10 بلدات جنوبية، قبل أن يوسّعها لاحقاً لتشمل بلدات إضافية في النبطية وإقليم التفاح، ترافقت مع أحزمة نارية وغارات متتالية على جبشيت وحبوش والبازورية وصور والبقاع الغربي.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات بمسيّرات انقضاضية استهدفت منصات “القبة الحديدية” ومواقع إسرائيلية في برانيت وراميم ومارون الراس، فيما دوّت صفارات الإنذار في الجليل الأعلى بعد رصد مسيّرات قادمة من لبنان.
سياسياً، حذّر وليد جنبلاط، في مقابلة مع صحيفة La Croix، من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "لن يتوقف في لبنان كما لم يتوقف في غزة"، معتبراً أن إسرائيل تواصل توسيع مناطق سيطرتها وفرض "خطوط صفراء" تمتد من غزة إلى جنوب لبنان وسوريا.
ويأتي ذلك فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم أكثر من 85 هدفاً وبنية تحتية تابعة لـ”حزب الله” خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مؤكداً استمرار عملياته “وفق تعليمات المستوى السياسي”.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
هل تستضيف برلين مجدداً بطلب من جهة محايدة مفاوضات غير مباشرة بعيدة عن الاضواء بين "حزب الله" وايران واسرائيل للتفاهم على انهاء حال الحرب بينها على غرار مفاوضات العام 2000 التي أدت الى إنهاء الاحتلال للجنوب في آيار من العام المذكور .
نبض