.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم يتلق ثنائي "حزب الله" وحركة "أمل" بارتياح موقف الحكومة في مجلس الأمن حيث يراها "تقفز فوق الحقائق على الأرض وتتجاهل فريقاً أساسياً ممثلاً في مجلسي الوزراء والحكومة". من هنا يتوقف "الثنائي" عند كلمة مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة السفير أحمد عرفة وأنه جرى التصويب على إيران من وجهة نظر "الثنائي" أكثر من الغوص في تبيان عدوان إسرائيل في الجنوب وعلى لبنان و"الرعاية المفتوحة التي تتلقاها من أميركا". وثمة ملاحظات متراكمة عند هذا الفريق على أداء وزير الخارجية يوسف رجي والقرارات التي يتخذها.
وثمة رسائل وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "من دون الوقوف ولا السؤال عن جهة وازنة ممثلة في الحكومة".
ويرى الثنائي هنا أن لا مشكلة في أداء عرفة وديبلوماسيته بل هو ينفذ تعليمات الخارجية "كما تصله" التي تقوم ببلورة خلاصة موقف لبنان واطلاع الرئيسين جوزف عون ونواف سلام عليه.
وتفيد مصادر الثنائي أنه "جرى الطلب من عرفة قراءة النص المعدّ في بيروت وجرى الطلب منه في جلسة سابقة عدم الدخول في أي نقاش أو الرد على مندوب إسرائيل، وأن ما حصل في جلسة أول من أمس وفقاً للثنائي "يجافي الحقيقة ولا يعبّر عن التحديات الإسرائيلية واضطرار الجيش إلى الانسحاب من مراكزه في البلدات الحدودية المسيحية وغيرها فضلاً عن التضييق الذي تمارسه إسرائيل على قوات اليونيفيل من أجل أن لا تبقى شاهداً على جرائم العدو".