مندوب لبنان بالأمم المتحدة: نجدّد تمسك لبنان باليونيفيل أكثر من أي وقت مضى

لبنان 31-03-2026 | 19:08

مندوب لبنان بالأمم المتحدة: نجدّد تمسك لبنان باليونيفيل أكثر من أي وقت مضى

طالب عرفة بوقف "الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والفقة القضائي لمحكمة العدل الدولية"، مندّداً بتصريحات وزيري الدفاع والمالية الإسرائيليين بشأن عزم الجيش الإسرائيلي احتلال جنوب لبنان حتى نهر الليطاني... 
مندوب لبنان بالأمم المتحدة: نجدّد تمسك لبنان باليونيفيل أكثر من أي وقت مضى
جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي في 25 نيسان/أبريل 2025 بشأن قوات اليونيفيل في لبنان (رويترز)
Smaller Bigger

ندّد مندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة، أحمد عرفة، اليوم الثلاثاء خلال الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان، بالاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت قوات "اليونيفيل" جنوب لبنان، معتبراً أنها تطال مجلس الأمن مباشرة، وتقوّض سمعته ومصداقيته أمام شعوب العالم، محملاً المجلس مسؤولية تحديد ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات.

 

ذكّر عرفة باستهداف إسرائيل لمقر "اليونيفيل" في بلدة قانا جنوب لبنان عام 1996، وتهديد قوات "اليونيفيل" والطلب منها مغادرة مناطق عملياتها عام 2024، قبل أن تستهدف مؤخراً قوات "اليونيفيل" مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود من الكتيبة الإندونيسية وإصابة آخرين يحمل أحدهم الجنسية البولندية، مذكّراً أيضاً باستهداف سابق للكتيبتين الغانية والنيبالية، مقدّماً التعازي للحكومة والشعب الإندونيسي وعائلات الضحايا.

 

وأعلن عرفة "تمسّك لبنان بقوات اليونيفيل أكثر من أي وقتٍ مضى"، مشدّداً على أهمية الحفاظ على وحدة القوات المساهمة في "اليونيفيل" وضمان استمرارية مشاركتها.

 

مندوب لبنان بالأمم المتحدة أحمد عرفة متحدثاً خلال الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن (أ ف ب)
مندوب لبنان بالأمم المتحدة أحمد عرفة متحدثاً خلال الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن (أ ف ب)

 

ثم أشار إلى أن "الأثمان التي يدفعها اللبنانيون بسبب هذا الصراع ثقيلة ومرهقة"، وأن اللبنانيين "لم يختاروا هذه الحرب بل فرضت عليهم"، مضيفاً: "هناك إسرائيل التي لم تحترم يوماً إعلان وقف الأعمال العدائية، واستمرت بانتهاكاتها لسيادة لبنان وسلامته الإقليمية، واستهدافها المتعمد للمدنيين والأعيان المدنية؛ وحزب الله الذي قرّر منفرداً خوض حربٍ في وقتٍ كانت فيه الحكومة اللبنانية تبدي انفتاحاً على حوارٍ كان من المفترض أن يؤدي إلى حلولٍ سياسية مستدامة ويوفر إطاراً لمعالجة المسائل العالقة".

 

وطالب عرفة بوقف "الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والفقة القضائي لمحكمة العدل الدولية"، مندّداً بتصريحات وزيري الدفاع والمالية الإسرائيليين بشأن عزم الجيش الإسرائيلي احتلال جنوب لبنان حتى نهر الليطاني، واعتبار الحدود الإسرائيلية الجديدة عند مجرى النهر، داعياً مجلس الأمن إلى التحرك الفوري لإدانة هذه التصريحات واتخاذ الإجراءات اللازمة لإلزام إسرائيل بوقف توغلاتها وتهديداتها لوحدة أراضي لبنان واستقلاله السياسي، وسحب قواتها إلى الحدود المعترف بها دولياً، والامتثال للميثاق والقرارات الدولية ذات الصلة، بما فيها القرار 1701 وإعلان وقف الأعمال العدائية".

 

واستنكر عرفة أيضاً تهديدات الحرس الثوري الإيراني باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بما في ذلك الجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية الأميركية، مما دفع إلى إخلاء حرمي الجامعتين وتعليم الطلاب عن بُعد، داعياً إيران إلى ضرورة احترام سيادة لبنان وقراراته السيادية ووقف تدخلها في شؤونه الداخلية.