إسرائيل تهدّد بالسيطرة الأمنية على كامل المنطقة حتى الليطاني وسط قصف على الضاحية والجنوب
فيما تتجه الأنظار إلى اجتماع مجلس الأمن الدولي الطارئ اليوم، بناء على طلب من فرنسا، بعد مقتل عدد من قوات حفظ السلام في لبنان، وعلى وقع الغارات التي تستهدف الضاحية والقرى والبلدات، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه سيتم نشر قوات الجيش الإسرائيلي داخل منطقة أمنية في لبنان، على خط دفاعي مخصص للتصدّي للصواريخ المضادّة للدروع.
وفي ختام جلسة لتقييم الوضع، شدّد كاتس على أن هذه القوات ستفرض سيطرة أمنية على كامل المنطقة حتى نهر الليطاني، مؤكداً أنه سيتم منع عودة أكثر من 600 ألف من سكان جنوب لبنان، الذين جرى إجلاؤهم إلى الشمال، إلى مناطقهم جنوب الليطاني بشكل كامل، وذلك إلى حين ضمان سلامة وأمن سكان الشمال في إسرائيل.

وأشار إلى أنه سيتم هدم جميع المنازل في القرى اللبنانية القريبة من الحدود، وفق ما وصفه بنموذجي رفح وبيت حانون في غزة، وذلك بهدف إزالة أي تهديد محتمل لسكان الشمال بالقرب من الحدود بشكل نهائي.

وأضاف أن العمل جار على معالجة نيران القصف التي تنطلق من مناطق أخرى داخل لبنان، وأن هذه المعالجة ستشهد تكثيفا خلال الفترة المقبلة.

وشدد على أن إسرائيل عازمة على فصل لبنان عن الساحة الإيرانية، وعلى اقتلاع جذور حزب الله، والقضاء على قدراته التهديدية، معتبرا أن الهدف هو إحداث تغيير جذري في الواقع اللبناني من خلال وجود أمني للجيش الإسرائيلي في المواقع التي يراها ضرورية، إلى جانب تطبيق صارم لإجراءات الردع.
اقرأ أيضاً: خطة إسرائيلية لتدمير قرى جنوب لبنان ومنع عودة السكان
وتابع قائلاً: "كما هو الحال في سوريا وغزة، سيكون الأمر كذلك في لبنان".
واختتم بالتأكيد على أن "الجيش الإسرائيلي سيحمي السكان والمجتمعات من داخل أراضي العدو، مضيفاً أنهم تعهدوا بحماية مجتمعات الشمال، وهذا ما سيجري تنفيذه بشكل كامل".
غارة إسرائيلية استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية pic.twitter.com/YRNjC1RNQq
— Annahar النهار (@Annahar) March 31, 2026
وجدّدت إسرائيل الثلاثاء قصفها على ضاحية بيروت الجنوبية، بعد إنذار لسكان المنطقة.
فيديو متداول لتحليق الطيران الحربي الإسرائيلي في سماء بيروت pic.twitter.com/ljZMOzB9w8
— Annahar النهار (@Annahar) March 31, 2026
كما خرق الطيران الحربي جدار الصوت فوق عدد من المناطق اللبنانية.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه "بدأ قصف بنى تحتية إرهابية لحزب الله" قرب بيروت.
نبض