سلام: الحرب فرضت على لبنان ومن أخذنا عليها هدفه الثأر لخامنئي... ولن تخيفنا تهديدات "حزب الله"
أكد رئيس الحكومة نواف سلام، في مقابلة مع قناة "الحدث" مساء اليوم الأحد، أن "الحرب فرضت على لبنان، وهي ليست خيارنا"، قائلاً: "تمنّينا أن يتحلّى من أدخلنا في الحرب بالعقلانية قبل أن يغامر مجدّداً".
وأشار إلى أن "كل صاروخ من صواريخ حزب الله الـ6 كان ثمنه 10 آلاف نازح لبناني"، موضحاً بأن "لبنان متأخّر سنوات طويلة عن مسار حصر السلاح".
واعتبر سلام أن "من أخذنا إلى الحرب هدفه الثأر للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي"، قائلاً: "ليس من واجب اللبنانيين الثأر لخامنئي".
ولفت سلام إلى أن "البيان الوزاري الذي أكد على حصر السلاح أخذ ثقة حزب الله"، مضيفاً: "صواريخ حزب الله إضافة إلى أضرارها الكثيرة هددت مصداقية الحكومة".
وتابع مشدداً "لن نتراجع عن قرارات الحكومة بحصر السلاح "، متابعاً: "تهديد حزب الله هدفه منعنا من السؤال عن الأسباب التي نعيشها".
وأكد سلام أنه "لن تخيفنا تهديدات حزب الله"، معتبراً أن "حصر السلاح أصبح اليوم أكثر إلحاحاً بعد كلفة حرب الإسناد".

عن المفاوضات...
إلى ذلك، قال: "أسقطنا مفهوم حظر التفاوض مع إسرائيل"، مشيراً إلى أن "لا جدول أعمال بعد للمفاوضات".
ورأى سلام أن "مبادرة التفاوض مع إسرائيل لا تزال قائمة من قبلنا"، لافتاً إلى "أننا نسعى لتشكيل وفد وطني جامع للتفاوض مع إسرائيل".
وأكد أن "وقف النار وخروج إسرائيل من لبنان هدف المفاوضات المباشرة".
في سياق آخر، قال سلام إنَّه "بيان لما قيل إنه منسوب لضباط بالجيش مشبوه"، موضحاً بأن "غرفاً سوداء وراء بيان ما قيل إنه لضباط وطنيين بالجيش اللبناني".
وتابع: "أبلغت قائد الجيش والحكومة رفضي الرضوخ لابتزاز حزب الله"، مضيفاً: "لا أدعو لمواجهة مع حزب الله لكن لا أقبل الخضوع لابتزازه".
وشدّد رئيس الحكومة على "أنني أرفض الخضوع لابتزاز حزب الله".
عن الحكومة...
في سياق آخر، أكد أن "اتهام الحكومة بالتقصير تجاه النازحين هدفه حرف الأنظار عن مساءلة حزب الله"، موضحاً بأن "جزءاً كبيراً من النازحين يستفيدون من برامج إغاثية للحكومة".
كما شدد سلام على أنه "لا بحث حتى الآن بتعديل وزاري"، قائلاً: "متمسك بكافة الوزراء، ولا أريد استبدال أيّ أحد منهم".
عن الحرس الثوري...
على مقلبٍ آخر، أوضح رئيس الحكومة بأن "الحرس الثوري موجود في لبنان ويقود عمليات عسكرية"، مشيراً إلى أن "الحرس الثوري هو من أطلق مسيّرات من لبنان على قبرص".
ولفت إلى أن "عناصر الحرس الثوري يقيمون بطريقة غير شرعية في لبنان"، مشدداً على أن "تنفيذ قرار الحكومة بإخراج الحرس الثوري من لبنان قيد التنفيذ".
وأضاف سلام: "عناصر الحرس الثوري يقيمون في لبنان بجوازات سفر مزورة".
وأفاد بأنه " تم توقيف عناصر حزب الله من الذين يحملون السلاح".
إلى ذلك، أكد سلام أنه "لا يمكن أن نوافق على إعادة استخدام لبنان منصة لإيذاء الدول العربية"، مضيفاً: "لن نوافق على إعادة استخدام لبنان منصة لإيذاء الدول العربية".
وتابع: " الدولة اللبنانية أدانت باجتماع الرياض خلايا حزب الله الناشطة في دول عربية".
وختم سلام قائلاً: "الدولة هي الملاذ الوحيد لكافة اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم"، مشيراً إلى أن "غالبية اللبنانيين يساندون قرارات الحكومة".
نبض