تكرّرت كارثة طرابلس ثانية خلال أسابيع قليلة بعد تحذيرات بإخلاء مبانٍ سكنية متصدّعة وآيلة للسقوط، ممّا أدّى إلى سقوط مبنى جديد مأهول بالسكان اليوم الأحد، في منطقة التبانة.
المبنى المنهار كان يضم 12 شقة تسكنها عائلات من مناطق عدة، إلى جانب عمال سوريين وأصحاب بسطات.
جهود الإنقاذ مستمرة بإمكانات محدودة، وسط مناشدات لتأمين مستلزمات لوجستية عاجلة.
وأُعلنت طرابلس "مدينة منكوبة" في هذا الملف، مع دعوات حكومية وقضائية لمحاسبة المسؤولين.
كما تصاعدت المواقف بين مطالب بالاستقالة وأخرى باعتبار القضية شأنا وطنيا بامتياز.
"النهار" تواكب آخر التطورات من طرابلس لحظة بلحظة...
احتجاجات غاضبة في طرابلس بعد انهيار مبنى القبة، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين ووضع حدّ لملف الأبنية الآيلة للسقوط pic.twitter.com/DbAvKwsDF5
— Annahar النهار (@Annahar) February 8, 2026