.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
فارتينيه: "إن هذا الدعم التربوي لا يندرج ضمن مبادرات فردية أو ظرفية، بل هو رؤية متكاملة تضع الإنسان وكرامته في صدارة الأولويات، وتجعل من العمل التربوي والتأهيلي ركيزة أساسية لأي نهوض اجتماعي حقيقي"
استقبلت نائبة رئيس مؤسسة الوليد للإنسانية الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة وفدًا من مدرسة "ميلانكتون وهايك ارسلانيان" التابعة للجمعية الارمنية "هامسكايين"، في زيارة شكر للمؤسسة، بعد الانتهاء من اعمال تجهيز صفوف المرحلة الابتدائية.
وضمّ الوفد كلا من الوزيرة السابقة فارتينيه أوهانيان، والنائب هاغوب بقردونيان، ومديرة المدرسة الدكتورة باولا ياغيان إلى جانب ممثلين عن اللجنة العالمية لحزب الطاشناق.
وبعد كلمة شكر من ياغيان "على دعمكم الكريم ومساهمتكم القيّمة في إعادة تأهيل وتجهيز المرحلة الابتدائية". تحدثت فارتينيه فقالت: "إن هذا الدعم التربوي لا يندرج ضمن مبادرات فردية أو ظرفية، بل هو رؤية متكاملة تضع الإنسان وكرامته في صدارة الأولويات، وتجعل من العمل التربوي والتأهيلي ركيزة أساسية لأي نهوض اجتماعي حقيقي".