قتيلان على الأقل و21 جريحاً بهجوم روسي على دنيبرو في أوكرانيا
قتل شخصان على الأقل وأصيب 21 بجروح جراء غارة روسية استهدفت مبنى سكنيا في مدينة دنيبرو في شرق أوكرانيا، فيما يُعتقد أن خمسة آخرين ما زالوا عالقين تحت الأنقاض، بحسب ما أعلنت السلطات الإقليمية السبت.
وقال مسؤول الإدارة العسكرية في إقليم دنيبروبيتروفسك الأوكراني أولكسندر غانيا في منشور على تلغرام "انتشل عناصر الإنقاذ جثتي شخصين من تحت أنقاض مبنى في دنيبرو دمّرته غارة روسية"، مشيراً إلى احتمال أن خمسة أشخاص "عالقون لربما تحت الأنقاض". وأفاد أن "21 شخصا أصيبوا بجروح".

أرفق غانيا منشوره بتسجيل مصوّر يظهر عناصر الإنقاذ وعم يخرجون جثّة داخل كيس أسود من تحت أنقاض مبنى صغير بينما كانت حفّارة تزيل الركام.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مقتل أربعة أشخاص وإصابة نحو ثلاثين بجروح في ضربات روسية استهدفت ليلا مناطق أوكرانية متفرقة.
وأفاد أن "كل ضربة من هذا النوع يجّب أن تذكّر شركاءنا بأن الوضع يستدعي تحرّكا فورياً وحازماً وتعزيز دفاعاتنا الجوية في أسرع وقت".
وأضاف "علينا التحرّك أيضا باتّجاه فرض حزمة العقوبات الأوروبية الـ21 ضد روسيا. منحَ التوقف الناجم عن عرقلة تمرير الحزمة العشرين المعتدي وقتا إضافيا للتأقلم. من الضروري مواجهة ذلك".
أقرّ اجتماع لقادة الاتحاد الأوروبي الخميس الحزمة العشرين من العقوبات على روسيا والتي تستهدف القطاع المصرفي وتضيف قيودا جديدة على صادرات النفط الروسي.
وبعد عرقلة من المجر استمرت عدة أشهر، وافق القادة الأوروبيون أخيرا على قرض لأوكرانيا بقيمة 90 مليار يورو (105 مليارات دولار) يهدف لتعزيز دفاعاتها والمساهمة في تغطية نفقات الدولة لفترة 2026-2027.
ويُقتل مدنيون يوميا تقريبا بقصف روسي أو أوكراني منذ بدء الغزو الروسي في شباط/فبراير 2022.
وأدت هجمات بمسيّرات أوكرانية خلال الساعات الـ24 الماضية إلى إصابة شخص في منطقة كورسك الروسية الحدودية، بحسب ما أفاد حاكمها ألكسندر خينشتاين السبت على تطبيق ماكس.
وطرأ الجمود على الجهود الدبلوماسية الرامية لوضع حد للنزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، إذ التفتت جهود الوساطة الأميركية للتركيز على حرب شرق الأوسط التي اندلعت في شباط/فبراير.
نبض