استطلاع: الأميركيون يرون أن ترامب لم يوضح أهداف الحرب مع إيران

استطلاع: الأميركيون يرون أن ترامب لم يوضح أهداف الحرب مع إيران

أظهر الاستطلاع ارتفاعا طفيفا في شعبيته بعدما وصلت في وقت سابق إلى أدنى مستوى خلال ولايته.
استطلاع: الأميركيون يرون أن ترامب لم يوضح أهداف الحرب مع إيران
دونالد ترامب. (أ ف ب)
Smaller Bigger

 أظهر استطلاع، أجرته رويترز/إبسوس، ونشرت نتائجه اليوم الإثنين، أن اثنين من كلّ ثلاثة أميركيين يعتقدون بأن الرئيس دونالد ترامب لم يوضح سبب دخول الولايات المتحدة في حرب مع إيران.

 

كما أظهر الاستطلاع ارتفاعاً طفيفاً في شعبيته بعدما وصلت في وقت سابق إلى أدنى مستوى لها خلال ولايته.

 

وكشف استطلاع الرأي، الذي استمرّ أربعة أيام عن مخاوف عميقة من ارتفاع أسعار البنزين، كما أشار إلى أن كثيراً من الناخبين يُحمّلون حلفاء ترامب الجمهوريين مسؤولية مشكلاتهم. ويخوض الجمهوريون انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر تشرين الثاني للدفاع عن الأغلبية الضئيلة التي يتمتّعون بها.

وبعد مرور أكثر من شهرين على الصراع الذي بدأ في 28 فبراير شباط بحملة قصف أميركية - إسرائيلية، قال نحو 66 في المئة من المشاركين في الاستطلاع إن ترامب لم "يوضح جلياً أهداف التدخل العسكري الأميركي في إيران". وكان ثلث المشاركين من الجمهوريين والبقية تقريباً من الديمقراطيين.

 

وهدأت وتيرة الحرب في الأسابيع الماضية مع طرح الجانبين مقترحات سلام، لكنها أدت إلى ارتفاع أسعار البنزين بنحو 50 في المئة في أنحاء الولايات المتحدة بعد أن أوقفت إيران خُمس تجارة النفط العالمية. وتمكنت طهران من إبقاء مضيق هرمز بحكم المغلق رغم جهود سفن حربية أميركية لمعاودة فتح الممر المائي أمام حركة ناقلات النفط العالمية.

 

 

الرئيس الأميركي دونالد ترامب. (أ ف ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترامب. (أ ف ب)

 

 

 

تأثر أوضاع الأسر المالية
قال نحو 63 في المئة من الأميركيين إن الوضع المالي لأسرهم تأثر سلباً بارتفاع أسعار الوقود في الآونة الأخيرة. وكانت النسبة 55 في المئة في استطلاع أجرته رويترز/إبسوس من 17 إلى 19 مارس آذار.

مقابل ذلك، عبّر نحو 36 في المئة من الأميركيين عن رضاهم عن أداء ترامب، بزيادة نقطتين مئويتين عن استطلاع رأي أجرته رويترز/إبسوس في أواخر أبريل/ نيسان، أظهر أن شعبيته بلغت 34 في المئة، وهي الأدنى خلال فترة رئاسته الحالية.

ويبلغ هامش الخطأ ثلاث نقاط مئوية في كلا الاتجاهين.

لكن شعبية ترامب تستمر أقلّ ممّا كانت عليه عند 40 في المئة قبيل اندلاع الحرب. وبدأ ترامب فترته الرئاسية ولايته في يناير/ كانون الثاني 2025 بنسبة تأييد بلغت 47 في المئة، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية لعام 2024، والتي تعهد خلالها بخفض التكاليف على الأميركيين.

 

 

 

مخاوف بشأن أسعار البنزين
أظهر أحدث استطلاع رأي أجرته رويترز/إبسوس أن ثلاثة أرباع الأميركيين، ونصفهم من الجمهوريين، يعتقدون بأن إدارته تتحمل قدراً لا بأس به من المسؤولية عن ارتفاع أسعار البنزين. وعند سؤالهم عن الحزب السياسي الأكثر مسؤولية، قال 65 في المئة من المشاركين في الاستطلاع إن المسؤولية تقع على الجمهوريين، مقابل 27 في المئة قالوا إن الديمقراطيين يتحمّلونها.

وتوقع أربعة من كلّ خمسة أميركيين مزيداً من ارتفاع أسعار البنزين في الفترة المقبلة.

ويدافع الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي عن أغلبيتهم الضئيلة، التي يقول خبراء استراتيجيون إن لديهم فرصة أفضل للاحتفاظ بها إذا انخفضت أسعار البنزين.

لكن في ظلّ غياب أيّ اتفاق وشيك بين واشنطن وطهران، يظهر الاستطلاع أن نحو ثلاثة من كل 10 أميركيين يتوقعون تقليص خططهم لقضاء العطلات الصيفية، إذا استمرت أسعار الوقود مرتفعة. ويتوقع كثيرون إلغاء رحلاتهم أو السفر لمسافات أقصر.

وأجرت رويترز/إبسوس أحدث استطلاعاتها عبر الإنترنت، وشارك فيه 1254 أميركياً من البالغين من مختلف أنحاء الولايات المتحدة.

العلامات الدالة