بعد ترامب... فانس ينتقد البابا لاوون: الأفضل أن ينشغل بقضايا الكنيسة

بعد ترامب... فانس ينتقد البابا لاوون: الأفضل أن ينشغل بقضايا الكنيسة

كان البابا لاوون عبّر في الأسابيع الأخيرة عن قلقه إزاء التصعيد في الشرق الأوسط.
بعد ترامب... فانس ينتقد البابا لاوون: الأفضل أن ينشغل بقضايا الكنيسة
جي دي فانس. (أ ف ب)
Smaller Bigger

دعا نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس البابا لاوون الرابع عشر إلى الاهتمام بقضايا الأخلاق والكنيسة، وذلك بعد التصريحات المتبادلة بين الرئيس دونالد ترامب وساكن الفاتيكان.

وقال فانس في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز": "الأفضل للفاتيكان أن ينشغل بقضايا الأخلاق، بقضايا ما يحدث في الكنيسة الكاثوليكية، بينما ينشغل رئيس الولايات المتحدة بالسياسة العامة الأميركية".

ولفت إلى أنّه لا يقلق كثيراً بشأن المواجهة الحالية بين ترامب والبابا، مشدّداً على أنّه "واثق من أن هذا سيحدث في المستقبل أيضاً".

 

البابا لاوون الرابع عشر. (أ ف ب)
البابا لاوون الرابع عشر. (أ ف ب)

 

وكان البابا لاوون عبّر في الأسابيع الأخيرة عن قلقه إزاء التصعيد في الشرق الأوسط، إذ وصف تهديد ترامب بتدمير الحضارة الإيرانية بأنه "غير مقبول أبداً"، واعترض على كلام وزير الدفاع بيت هيغسيث الذي دعا إلى الصلاة من أجل انتصار الجنود الأميركيين "باسم يسوع المسيح".

الإثنين، أشار ترامب إلى أنّه لن يعتذر عن انتقاده البابا إذ "لا يوجد ما يستدعي الاعتذار، فهو مخطئ".

وكتب في منشور عبر منصّة "تروث سوشال": "لا أريد بابا يعتقد أنه من المقبول أن تملك إيران سلاحاً نووياً"، متّهماً البابا لاوون بأنّه "ضعيف في ملف الجريمة، وسيء جدّاً في السياسة الخارجية".

الأكثر قراءة

كتاب النهار 5/5/2026 1:21:00 PM
السؤال لم يعد: هل يستطيع الحزب أن يقاتل؟ بل: هل يستطيع أن يحمي الحياة اليومية لمن دفعوا ثمن قتاله؟
كتاب النهار 5/11/2026 5:00:00 AM
يذهب وفد لبنان "للتفاوض" وسط سؤال "كارثي" صار يختصر كل تداعيات الحروب المتعاقبة على لبنان منذ "تحرير " عام 2000 حتى اللحظة التي سيجلس فيها الوفد في مواجهة الإسرائيليين، وهو أي ضمانة لقدرة الدولة اللبنانية على نزع سلاح "حزب الله"؟
لبنان 5/11/2026 5:34:00 AM
يمكن التوصل بين الرئيسين عون وبري إلى أرضيةٍ مشتركة حول البنود المرجعية، بعد إعلان رئيس الجمهورية أن هدفه "إنهاء الحرب مع إسرائيل على غرار اتفاقية الهدنة".
لبنان 5/11/2026 1:32:00 PM
بلغ مجموع طلبات المودعين الذين تقدموا للإستفادة من التعميمين الأساسيين الرقم 158 و 166 حتى تاريخ تقديم هذا البيان 610,624 طلباً...