.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
"هل أنتَ جو (بايدن)؟"
أن يكون سؤال كهذا موجهاً من مواطنة أميركية لتتأكد من هوية رئيسها هو مشكلة.
أن يكون السؤال موجهاً من هذه المواطنة إلى بيل كلينتون مشكلة أكبر.
استدل الكاتب السياسي يونوسون روزنبلوم بهذه الحادثة لموظفة على الصندوق في أحد مطاعم "ماكدونالدز"، ليقول إن أهمية باراك أوباما بعد خسارة كامالا هاريس للانتخابات باتت تعادل تقريباً أهمية بيل كلينتون.
وهذا التساوي هو ما سبق أن تحدث عنه لصحيفة "ديلي مايل" البريطانية كاتب سيرة أوباما والمؤرخ الحائز جائزة "بوليتزر" ديفيد غارو: "أنا بالتأكيد أتوقع منهما (أوباما وميشيل) أن يقضيا وقتاً أقل في واشنطن بعد أوائل كانون الثاني (يناير)" المقبل.
بالرغم من خوض أوباما الحملات الانتخابية إلى جانب كامالا هاريس لتعبئة المناصرين، كانت النتيجة مخيّبة لآمال الديموقراطيين. قال غارو إن الطريقة المتعالية التي خاطب بها الرئيس الأسبق الأميركيين أطلقت رد فعل سلبياً.
ملامح ما هو متوقع
بعد الخسارة، طالبت النائبة الديموقراطية (الجناح التقدمي في الحزب) ألكسندريا أوكاسيو كورتيز بإبعاد النافذين من حقبة أوباما عن مراكز القرار في الحزب. جاء تعليق كورتيز على منصة "إكس" رداً على مطالبة المخطط الاستراتيجي ديفيد أكسلرود بحصول رام إيمانويل على رئاسة اللجنة الوطنية الديموقراطية. خدم أكسلرود وإيمانويل في ولاية أوباما.
على الأرجح، كان رد النائبة جزءاً من تبادل اللوم المتوقع بسبب الإخفاق الكبير الذي واجهه الديموقراطيون. مع ذلك، ليس واضحاً ما إذا كان لدى الديموقراطيين شخصيات قيادية أخرى تستطيع أن تتمتع بجاذبية أوباما. حتى لو كان من السهل نظرياً إسقاط الرئيس الأسبق من الحسابات المستقبلية للحزب، يظل إيجاد البديل صعباً.
موقع أوباما الأيديولوجي
بعد ساعات على صدور نتائج الانتخابات الرئاسية، كتبت هيئة التحرير في صحيفة "نيويورك بوست" أن الناخبين الأميركيين، بمن فيهم ناخبو ترامب الذين لا يحبون شخصيته، صوّتوا للعودة إلى زمن ما قبل أوباما ولإنهاء "عقيدة متطرفة" أسّسها بنفسه. تقوم تلك العقيدة، بحسب الصحيفة نفسها، على التقسيم الاجتماعي والمظالم والهندسة الاجتماعية الإكراهية. حتى الذين صوّتوا لهاريس كي تكون أول رئيسة أميركية، لم يفعلوا ذلك متطلعين إلى ثورة تقدمية أراد أوباما "فرضها" على الأميركيين.