لماذا استبعد ترامب هايلي وبومبيو من إدارته المقبلة؟

لماذا استبعد ترامب هايلي وبومبيو من إدارته المقبلة؟
ما مؤشرات إبعاد هايلي وبومبيو؟ (صورة مركبة من مجموعة صور لـ أ ف ب)
Smaller Bigger

هو المؤشر الأوّلي المهم إلى اتجاه الإدارة المقبلة في السياسة الخارجية. في منشور على "تروث سوشال"، استبعد الرئيس المنتخب دونالد ترامب من فريقه القادم شخصيتين أساسيتين خدمتا في ولايته الأولى: "لن أدعو السفيرة السابقة نيكي هايلي أو وزير الخارجية الأسبق مايك بومبيو للانضمام إلى إدارة ترامب".

وتابع: "لقد استمتعتُ وقدّرتُ كثيراً العمل معهما في السابق، وأودّ أن أشكرهما لخدمتهما بلادنا".

ردت هايلي، كاتبة على منصة "إكس"، أنها كانت "فخورة" بالعمل مع الرئيس في الدفاع عن أميركا ضمن أروقة الأمم المتحدة، وتمنّت له النجاح الكبير في "المضي بنا نحو أميركا أكثر قوّة وأماناً خلال الأعوام الأربعة المقبلة". 

وكتب بومبيو في تعليق مشابه: "السيد الرئيس – كنتُ فخوراً بالعمل معكم أيضاً. كما قلتُم، حين كنا معاً الأسبوع الماضي، أنتم وأنا بنينا الخطة لجعل العالم أكثر أماناً ما أدّى إلى عدم شن أي حروب جديدة".

لم ينسَ

يمكن التفكير بداية بأن ترامب لا يزال مستاء من ترشح هايلي ضدّه وانتقاداتها له في الحملة التمهيدية. هذا بالرغم من أن هايلي عادت ودعمت ترامب في المؤتمر الوطني الجمهوري وفي الإعلام. لكن بومبيو ظلّ مؤيداً لترامب في معظم الأعوام الأربعة الماضية مع بعض الاستثناءات الخجولة نسبياً. وسط عدم اقتناع ترامب في الفترة الانتقالية 2020-2021 بأنه خسر الانتخابات، قال بومبيو: "سيكون هناك انتقال سلس نحو إدارة ثانية لترامب".

وذكّر بومبيو بهذا الكلام بعد فوز المرشح الجمهوري بالرئاسة الأسبوع الماضي، مشيراً بشكل ضمني (ومُبالغ به)، إلى أنه كان يستشرف في 2020 ما حدث في 2024. ومع انطلاق الموسم الانتخابي التمهيدي، فكّر بومبيو لفترة وجيزة بالترشح للانتخابات الرئاسية لكنه لم يُقدم على ذلك. وأيّد ترامب مجدداً في المؤتمر الوطني الجمهوري كما في تجمع انتخابي استضافته بنسلفانيا قائلاً إن خدمة الرئيس السابق كانت "أعظم امتياز أمكن أن يحصل عليه مايك بومبيو".