تصعيد أمني بمحيط نابلس... هجوم وإطلاق نار وإغلاق عسكري
أطلق مستوطنون النار على فلسطينيين في بلدة تل، ما أسفر، وفق آخر تحديث لوزارة الصحة الفلسطينية، عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 4 آخرين بجروح، وصفت حالة 3 منهم بالحرجة.
شهد محيط بلدة "تل" جنوب غرب نابلس، اليوم الجمعة، تصعيداً أمنياً بدأ بهجوم مسلح على مستوطنة "حفات جلعاد"، تلاه إطلاق نار من مستوطنين وجنود إسرائيليين على فلسطينيين، مع إغلاق الجيش الإسرائيلي لمداخل مدينة نابلس.
إطلاق المستوطنين للنار على فلسطينيين في بلدة "تل" جنوب غرب نابلس وسقوط ضحايا. pic.twitter.com/Rl1Zhw5Lxf
— Annahar Al Arabi (@AnnaharAr) July 24, 2026
وفي حصيلة محدثة للهجوم على المستوطنة، أعلنت خدمات الإسعاف الإسرائيلية مقتل إسرائيلي وإصابة 3 آخرين بجروح، بينهم ضابط، بعد أن كان قد ورد سابقاً أن فلسطينياً انتزع سلاحاً من حارس أمن في المستوطنة وأطلق النار على مستوطنين، وفق ما نقلته صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مصدر.

وبحسب رواية أهالي بلدة تل، بدأ الحادث قرابة الساعة 6:30 صباحاً بعد اعتداء مستوطنين على منازل تقع على أطراف البلدة، حيث توجه أصحاب المنازل إلى المكان في محاولة لمنع دخولهم، قبل وقوع مواجهات بالأيدي. وأضاف الأهالي أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار عقب وصولها إلى المنطقة.
عقب ذلك، أطلق مستوطنون النار على فلسطينيين في بلدة تل، ما أسفر، وفق آخر تحديث لوزارة الصحة الفلسطينية، عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 4 آخرين بجروح، وصفت حالة 3 منهم بالحرجة. وكان الهلال الأحمر الفلسطيني قد أفاد في البداية بإصابة 3 أشخاص خلال هجوم المستوطنين.
وفي تطور لاحق، أفادت مصادر بأن الجيش الإسرائيلي أغلق مداخل مدينة نابلس، في وقت دعا فيه رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية الجيش إلى "ضبط الوضع"، مشيراً إلى "تزايد هجمات الفلسطينيين".
🔷 في أعقاب التقرير عن إطلاق نار في المنطقة المجاورة لحفات غلعاد التابعة للواء السامرة، هرعت قوات من جيش الدفاع في وقت سابق اليوم (الجمعة) إلى المنطقة المجاورة لقرية تل (نابلس) في لواء السامرة، عقب ورود بلاغ عن اعتداء استهدف مواطنين إسرائيليين كانوا يتنزهون في المنطقة.
— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) July 24, 2026
🔹…
وزعمت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، في بيان، أنّ القوات الإسرائيلية هرعت إلى المنطقة عقب بلاغ عن "اعتداء استهدف مواطنين إسرائيليين كانوا يتنزهون"، مشيرة إلى أن "مخرّبين سرقوا سلاح عنصر أمن وصل إلى المكان وأطلقوا النار، ما أسفر عن إصابات".
نتنياهو وبن غفير
من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "سنتحرك بحزم ضد الإرهابيين ومن يقف وراءهم ولن نسمح للإرهاب في الضفة الغربية بالعودة إلى الظهور"، مضيفاً أنه سيعقد اجتماعاً مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الشاباك رونين بار لبحث الرد على العملية في حفات جلعاد.
وبدوره، صرَّح وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بأنه "يجب معاملة مدن وقرى القتلة في الضفة الغربية كما عوملت بيت حانون في غزة"، مشيراً إلى أنه سيطالب بإصدار أوامر للجيش "بتدمير منازل الإرهابيين وأنصارهم"، وقال: "مقابل كل يهودي يُقتَل على العدو أن يتحمل خسارة الأراضي والمنازل".
قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش: "يجب أن تبدو قرى تل، وعراق بورين، وبيت فوريك كما تبدو مخيمات اللاجئين في نابلس وطولكرم. وسأطالب رئيس الوزراء بإقامة مستوطنة في موقع "سلع" القريب من مكان العملية، عبر نقل المنطقة من التصنيف (B) إلى التصنيف (C)".وفي تطور لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته تستعد لتنفيذ نشاط عملياتي واسع في الضفة الغربية، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة العملية أو نطاقها.
نبض