طهران وواشنطن أرسلتا تعليقاتهما على أحدث مقترح إيراني... ترامب: إيران تتوق لتوقيع اتفاق
أعلن متحدث باسم الخارجية الإيرانية أنّ "فرقاً فنية إيرانية وعمانية اجتمعت الأسبوع الماضي في سلطنة عمان للتفاوض على آلية لضمان العبور الآمن في مضيق هرمز".
أضاف: "إيران والولايات المتحدة أرسلتا تعليقاتهما على أحدث مقترح إيراني"، مؤكداً أنّ عملية المحادثات التي تحدث بوساطة باكستانية "لا تزال جارية".
وأفاد مصدر لوكالة "رويترز" بأنّ "باكستان أرسلت مقترحاً إيرانيّاً مُعدلاً لإنهاء الحرب مع أميركا ليل أمس الأحد".
إلى ذلك، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: "طهران على اتصال مستمر مع سلطنة عمان وجميع الأطراف المعنية لمناقشة آلية مضيق هرمز"، لافتاً إلى أنّه "لا توجد أي عداوة بين إيران وأي دولة من دول المنطقة بما في ذلك الإمارات".
وحول الشروط الإيرانية لإنهاء الحرب، قال: "مطالب طهران في المفاوضات مع أميركا تشمل الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة ورفع العقوبات".

في غضون ذلك، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن :إيران تتوق بشدة من أجل توقيع اتفاق".
وقال: "إيران تتحدث عن الاتفاق ومن ثم تقدم ورقة لا علاقة لها بأي بنود".
من جهته، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، اليوم الاثنين، إنّه سيدعو مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى إلى اتباع نظام عقوبات لمنع تمويل "آلة الحرب" الإيرانية.
ووصف بيسنت زيارة الوفد الأميركي إلى الصين بقيادة الرئيس دونالد ترامب بأنّها "ناجحة للغاية".
ترامب يُهدّد إيران
أمس الأحد، توعّد ترامب إيران بعواقب وخيمة إذا لم يتحرك قادتهاً سريعاً.
وكتب في منشور على موقع "تروث سوشال": "الوقت ينفد أمام إيران، وعليهم التحرك سريعاً، وإلا فلن يبقى لهم شيء. الوقت عامل حاسم!".
إلى ذلك، قال ترامب لموقع "أكسيوس": "إذا لم يتقدم النظام الإيراني بعرض أفضل فإنه سيتلقى ضربة أشدّ قسوة بكثير". كما أكد ترامب لـ"القناة 13" الإسرائيلية أنه "يتعين على الإيرانيين الحذر مني".

إسرائيل تستعدّ لاستئناف الحرب على إيران
في السياق، أفاد مصدر إسرائيلي لهيئة البث الإسرائيلية "كان"، بأن الهجمات المقبلة على إيران ستتم عبر عمليات مشتركة بين الجيشين الإسرائيلي والأميركي. وأشار إلى أن هذا سيتم في حال موافقة ترامب على استئناف الهجمات.
وأضاف المصدر أن إسرائيل تضع ضمن أهدافها المحتملة استهداف البنية التحتية الوطنية للطاقة في إيران.
وأفاد المصدر الإسرائيلي بأن هناك استعداداً داخل إسرائيل لاستئناف القتال، إلا أن القرار النهائي يبقى مرتبطاً بموقف ترامب.
نبض