وذكرت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أنّ "صفارات الإنذار دوت في مناطق واسعةٍ شمال إسرائيل، قبل أن تمتد لتشمل كل المناطق الشمالية"، وفق ما أفادت به القناة 12 الإسرائيلية التي أكدت وقوع انفجاراتٍ في مدينة حيفا.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنّ "الصاروخ الذي استهدف وسط إسرائيل كان عنقودياً، وأن شظايا صاروخية سقطت في حيفا بعد اعتراض صواريخ عدة أُطلقت من إيران وحزب الله".
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: اتساع دوي صفارات الإنذار في مناطق وسط إسرائيل وتل أبيب الكبرى والقدس وأسدود (فيديو متداول) pic.twitter.com/1oFikJWo9U
وأكّد الجيش الإسرائيلي "مواصلة ضرب الصناعات العسكرية الإيرانية"، في إطار حملةٍ تهدف الى استهداف ما وصفها بأنها "الأهداف الأعلى أولوية" داخل إيران.
طهران. (رويترز)
وأوضح المتحدث باسم الجيش نداف شوشاني أنّ "بنك الأهداف يشمل مجموعاتٍ تتعلق بالصواريخ الباليستية، منشآت إنتاج الأسلحة، البرنامج النووي، ومراكز القيادة والسيطرة، مع تصنيفاتٍ فرعية للأهداف الأساسية والمهمة والإضافية".
رأي
سركيس نعوم
إيران الإسلامية ستسعى لإنتاج سلاح نووي أو امتلاكه بعد الحرب
في أجواء كهذه من الصعب عدم الاستنتاج أن أميركا أخطأت في حسابات أولويات النظام الإيراني وردود أفعاله على إعلان بدء المحادثات مع إيران.
واتّهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم، أميركا بازدواجية المواقف، مشيراً الى أنها ترسل رسائل تفاوضٍ علنية، بينما تعمل في الخفاء على التخطيط لهجومٍ بري ضد إيران.
ولفت إلى أنّ أي محاولة لفرض "استسلامٍ" على إيران ستُقابل برفضٍ قاطع، مشدداً على أن الرد الإيراني واضح: "لا خضوع ولا تنازل".