ميرتس يتعهد بمواصلة الإصلاحات في ألمانيا بعد نتائج انتخابية "صادمة"
أشار المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الاثنين، أنّ "الفوز التاريخي لحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف في انتخابات ولاية سكسونيا أنهالت يظهر الحاجة إلى إصلاحات عميقة"، لكنّه شدد على أنّ "القيم الديموقراطية الأساسية لا تزال راسخة".
وقال اليوم "أود أن أؤكد للجميع في بلدنا ما يلي: مؤسساتنا قوية ومستقرة، ودستورنا يحمي هذا النظام ويضمنه".
وأضاف "هذه الرسالة موجهة أيضاً إلى أصدقائنا في أوروبا وجميع أنحاء العالم".

وكان ميرتس قد وصف ما تعرض له حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي الذي ينتمي إليه في انتخابات الولاية الواقعة بشرق البلاد بأنّه "أسوأ هزيمة له منذ عقود".
اليمين المتطرّف الألماني يُحقّق "فوزاً تاريخيّاً"
حقّق اليمين المتطرّف الألماني فوزاً تاريخيّاً، في انتخابات ولاية ساكسونيا أنهالت، في حين تلقّى حزب المستشار فريدريش ميرتس المحافظ ضربة قاسية، مع ضرورة انتظار صدور النتائج النهائية لمعرفة إن كان بوسعه قيادة حكومة هذه الولاية.
وإثر الانتخابات التشريعية في 2025، بات "البديل من أجل ألمانيا" المعادي للهجرة والمقرب من روسيا والمؤيّد لـ دونالد ترامب أكبر حزب معارض في ألمانيا.
ومع نتيجة بحوالي 44 في المئة، بات يتخطّى بأشواط محافظي "الاتحاد المسيحي الديموقراطي" المرجّح حصوله على حوالي 17,5 في المئة ن الأصوات، بحسب الاستطلاعات التي أجريت عند خروج الناخبين من مراكز الاقتراع لحساب هيئتَي "إيه آر دي" و"زد دي أف".
ومع نتيجة كهذه، يحصل اليمين المتطرف على 39 مقعداً في البرلمان المحلي، في حين تتطلب الغالبية المطلقة 42.
وقال أولريش زيغموند، الزعيم المحلي للحزب، في تصريحات لقناة "إيه آر دي": "لقد كتبنا تاريخ البلد".
أضاف: "نحن بحاجة إلى تغيير سياسي جذري في هذا البلد، مع سياسة تركّز من جديد على مصالحنا الخاصة".
وقد يكتسي فوز "البديل من أجل ألمانيا" في ساكسونيا أنهالت أهمية أكبر إذا حاز الحزب الغالبية المطلقة، لأن اليمين المتطرف لم يحكم ولاية ألمانية منذ 1945.
وتقدّم بأشواط على الأحزاب السياسية الأخيرة، مع حوالي 9 في المئة من الأصوات للاشتراكيين الديموقراطيين واليسار الراديكالي "دي لينكه" والخضر.
نبض