تراجع الأسهم الأوروبية مع استمرار التوترات بالشرق الأوسط
أغلقت الأسهم الأوروبية على انخفاض للجلسة الرابعة على التوالي اليوم الاثنين، متأثرة بتراجع نتائج الشركات وانحسار الإقبال على المخاطرة في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضاً 0.22% عند 656.41 نقطة.
ومع اقتراب موسم نتائج الأعمال القوي في أوروبا من نهايته وارتفاع توقعات أرباح الربع الثاني بشكل مطرد، أعاد المستثمرون تركيزهم إلى تطورات الاقتصاد الكلي والتطورات الجيوسياسية بحثاً عن المحفز التالي للأسواق.
وعززت بيانات مبيعات التجزئة الأميركية الضعيفة التي صدرت يوم الجمعة التوقعات بأن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة دون تغيير الشهر المقبل، في حين تقدر أسواق المال احتمال رفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في أيلول/سبتمبر بنحو 84% وفقاً لبيانات مجموعة بورصات لندن.

وقال أندريا تشيتشوني، رئيس قسم الأبحاث في (تي إس لومبارد): "مع تراجع البيانات الأميركية وبقاء البيانات الأوروبية قوية نسبياً... يتجه التركيز بشكل متزايد نحو قرارات البنوك المركزية في سبتمبر".
ورفع غولدمان ساكس المستوى المستهدف للمؤشر ستوكس 600 خلال 12 شهراً إلى 695 نقطة من 660 نقطة، في إشارة إلى إمكانية ارتفاعه بنحو 5.5% عن مستوياته الحالية، مستنداً إلى قوة النمو ونتائج الشركات.
في الوقت نفسه، ظلت أسعار النفط ثابتة مع عدم ظهور أي مؤشرات على إحراز تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. وقال مسؤول إيراني كبير إن طهران قررت الانتقال إلى الهجوم بسبب الجمود في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب.
وتراجعت أسهم قطاع السلع الشخصية والمنزلية 2.3%، وانخفضت أسهم قطاع الأغذية والمشروبات بنفس النسبة.
وتراجعت أسهم شركات السلع الفاخرة 2%، بعدما هبط سهم كيرينغ الفرنسية للسلع الفاخرة المالكة لغوتشي 4.3%، كما انخفض سهم إل.في.إم.إتش مويت هنسي لوي فيتون 2.7%.
وساعدت أسهم شركات الموارد الأساسية في الحد من الخسائر، إذ ارتفعت 0.7% مقتفية أثر صعود أسعار المعادن النفيسة، وارتفعت أسهم قطاع الرعاية الصحية 0.8% لتتصدر المكاسب بين القطاعات.
نبض