الملك تشارلز يزور الولايات المتحدة أواخر نيسان
سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر نيسان/أبريل، حسبما أعلن قصر باكنغهام الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب إيران.
ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية "المتميزة"، إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران.

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا "بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة"، وفق بيان لقصر باكنغهام.
وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.
وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز الأسبوع الماضي من أن إلغاء الزيارة سيكون "خطأ فادحاً".
وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.
وقال ترامب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران "هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل".
وأضاف ترامب "أشعر بخيبة أمل من كير"، منتقداً "خطأ ستارمر الفادح".
وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترامب في زيارة دولة مهيبة في أيلول/سبتمبر الماضي.
نبض