الانتخابات البلدية الفرنسية في تقديرات أولية: فوز إيريك سيوتي برئاسة بلدية نيس وإعادة انتخاب إدوار فيليب في لوهافر

أوروبا 22-03-2026 | 22:22

الانتخابات البلدية الفرنسية في تقديرات أولية: فوز إيريك سيوتي برئاسة بلدية نيس وإعادة انتخاب إدوار فيليب في لوهافر

حصل العديد منهم على أصوات كافية للفوز في الجولة الأولى التي أجريت الأحد الماضي لكن المنافسة ​الشديدة في المدن ‌الكبرى أفضت إلى جولة ثانية.
الانتخابات البلدية الفرنسية في تقديرات أولية: فوز إيريك سيوتي برئاسة بلدية نيس وإعادة انتخاب إدوار فيليب في لوهافر
إدوار فيليب. (أرشيف)
Smaller Bigger

أُعيد انتخاب رئيس الحكومة الفرنسية السابق إدوار فيليب رئيساً لبلدية لوهافر بنحو 47% من الأصوات، مقابل نحو 41% للنائب الشيوعي جان بول لوكوك، ونحو 11% لمرشح الاتحاد من أجل الجمهورية والتجمع الوطني فرانك كيلير، وفق تقديرات أولية بشأن نتائج الجولة الثانية من الانتخابات البلدية الفرنسية التي جرت الأحد.

 

 

يُذكر أن فيليب يشغل رئاسة بلدية المدينة الساحلية منذ عام 2010، وكان رئيس وزراء سابقاً ورئيس حزب "أوريزون"، وقد جعل من إعادة انتخابه خطوة مهمة نحو حملته الرئاسية، بعد أن تصدّر الجولة الأولى بنسبة تزيد عن 43% من الأصوات.

 

 

سيوتي يظفر بنيس
في المقابل، خسر رئيس بلدية نيس المنتمي لحزب أوريزيون، كريستيان إستروزي، أمام منافسه إيريك سيوتي (الاتحاد من أجل الجمهورية – التجمع الوطني)، وفق تقديرات معهد "إيفوب-فيدوسيال".


وحصل سيوتي، المنتمي سابقاً لحزب الجمهوريين، على 45% من الأصوات، مقابل 39.5% لمنافسه إستروزي، و15.5% للمرشحة المشتركة بين الحزب الاشتراكي والشيوعي والبيئيين جوليات شوسنال لورو.

تفاعلاً مع النتائج الأولية، عبّر سيوتي على منصة X عن شكره للناخبين في نيس على هذه "الانتصار الكبير".

 

 

الانتخابات البلدية الفرنسية. (اكس)
الانتخابات البلدية الفرنسية. (اكس)

 

 

 

غيرو رئيساً لبلدية روبيه
في الوقت نفسه، فاز النائب عن حزب "فرنسا الأبية" دافيد غيرو بالانتخابات البلدية في مدينة روبيه، شمالي البلاد، التي كانت إحدى المدن التي يولي لها حزب جان-لوك ميلنشون اهتماماً كبيراً، وفق تقديرات معهد "إيفوب-فيدوسيال".

ووفق هذه التقديرات، حلّ غيرو في المركز الأول بسهولة في الجولة الثانية بنسبة 53.2%، متفوقاً بفارق كبير على رئيس البلدية السابق من التيار اليميني المتنوع ألكسندر غارسين، الذي حصل على 25.6%، في حين بلغت نسبة المشاركة نحو 37.3%.

وأدلى الناخبون في فرنسا بأصواتهم الأحد لاختيار رؤساء أكثر من 1500 مدينة وبلدة، منها باريس ومرسيليا، في انتخابات تشكل اختباراً لقوة اليمين المتطرف وقدرة الأحزاب الرئيسية على الصمود ​قبل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

ويدير رؤساء البلديات في فرنسا ما يقرب من 35 ألف منطقة، تشمل مدناً كبرى وبلدات وقرى لا يزيد عدد سكانها عن بضع عشرات، وهم المسؤولون المنتخبون الذين يحظون بالثقة الكبرى لدى السكان في أنحاء البلاد.

وحصل العديد منهم على أصوات كافية للفوز في الجولة الأولى التي أجريت، الأحد الماضي. لكن المنافسة ​الشديدة في المدن ‌الكبرى أفضت إلى جولة ثانية.

وتعدّ مرسيليا، ثاني أكبر مدن فرنسا، إحدى المحطات الرئيسية في الانتخابات إذ يتنافس فيها مرشح حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف مع مرشح الحزب الاشتراكي، وهو رئيس البلدية الحالي.

وشهدت باريس أيضاً منافسة شديدة، إذ تشير استطلاعات الرأي إلى أن فرص فوز المحافظين أو اليسار متقارب للغاية.

وبدأ التصويت في الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي (0700 ‌بتوقيت غرينتش) وانتهى بين الساعة السادسة مساء والثامنة مساء بالتوقيت المحلي.

وذكرت وزارة الداخلية أن نسبة المشاركة بلغت 48.1 في المئة عند الساعة الخامسة مساء، وهي أقلّ بقليل من 48.9 في المئة المسجّلة في الجولة الأولى قبل أسبوع.

العلامات الدالة