هل يكون علم باكستان بطاقة العبور من مضيق هرمز؟
في ظلّ تصاعد التوترات التي تعرقل حركة الملاحة في مضيق هرمز، عادت إلى الواجهة فكرة إعادة تسجيل ناقلات النفط تحت أعلام دول أخرى لضمان استمرار عبورها وتدفّق الإمدادات.
وبحسب شبكة "سي أن أن"، يجري تداول مقترح يقضي بمرور بعض الناقلات تحت العلم الباكستاني، في خطوة قد تمنحها هامشًا من القبول أو الحماية، وتخفّف من مخاطر الاستهداف في هذا الممر الحيوي.
الفكرة ليست جديدة، إذ تعود جذورها إلى أواخر الحرب الإيرانية–العراقية، حين شهدت المنطقة ما عُرف بـ“حرب الناقلات”، حيث تبادل الطرفان استهداف شحنات النفط، قبل أن تتدخل الولايات المتحدة عبر عملية "إرنست وِل" عام 1987، التي أعادت تسجيل ناقلات كويتية تحت العلم الأميركي لتأمين حمايتها.
آنذاك، رافقت البحرية الأميركية قوافل الناقلات عبر الخليج، فيما ساهمت قوات حليفة في تأمين خطوط الملاحة وإزالة الألغام، في واحدة من أبرز عمليات حماية الطاقة في تاريخ المنطقة.
أما اليوم، فيُطرح هذا السيناريو في سياق أكثر تعقيدا، مع تصاعد التوترات إلى مستوى غير مسبوق، ما يجعل إعادة تطبيق النموذج التاريخي أكثر حساسية، وسط مخاوف من انزلاق أوسع قد يهدد أمن الملاحة العالمية.
نبض