إنجاز جديد في مواجهة الانسداد الرئوي المزمن
نتائج متقدّمة لدواء يستهدف الالتهاب الرئوي ويُخفّض نوبات تفاقم الـ"COPD".
أظهرت نتائج تجربتين سريريتين من المرحلة الثالثة أنَّ دواء "Tozorakimab" التجريبي خفّض معدّل نوبات التفاقم المتوسّطة والشديدة لدى مرضى الانسداد الرئوي المزمن "COPD" بنسبة راوحت بين 29 و34 في المئة، مقارنةً بالدواء الوهمي، عند إضافته إلى العلاج الاستنشاقي المعتاد.

دواء جديد يُقلّل نوبات الـCOPD
شملت دراستا "OBERON وTITANIA" بالغين من المدخّنين الحاليين والسابقين كانوا قد عانوا من نوبات تفاقم خلال السنة السابقة رغم تلقّي العلاج اللّازم.
في مجموعة المدخّنين السابقين، انخفض معدّل النوبات بنسبة 29 في المئة في "OBERON" و34 في المئة في "TITANIA".
وعند احتساب المدخّنين الحاليين والسابقين معاً، بلغ الانخفاض 30 في المئة و29 في المئة على التوالي.
وتلقّى المشاركون 300 ملغ من الدواء تحت الجلد كلّ أربعة أسابيع لمدّة 52 أسبوعاً.
نتائج واعدة والقرار في 2027
يستهدف Tozorakimab بروتين الإنترلوكين-33 (IL-33) الذي يُشارك في مسارات الالتهاب واختلال وظيفة المخاط بالرئة.
وأظهرت النتائج فائدة لدى فئات مختلفة من المرضى، بما في ذلك أصحاب المستويات المخفوضة من الخلايا الحمضية في الدم، كما بانت الفعالية لدى المدخّنين الحاليين والسابقين وعبر درجات مختلفة من شدّة المرض.

كان ملف السلامة عموماً مقارباً للدواء الوهمي مع تسجيل تفاعلات في موضع الحقن بين أبرز الآثار الجانبية المرتبطة بالعلاج.
لكن الدواء لا يزال قيد التطوير ولم يحصل بعد على الموافقة النهائية للتسويق. وقد قبلت إدارة الغذاء والدواء الأميركية "FDA" طلب ترخيصه للمراجعة ذات الأولوية مع توقّع صدور القرار خلال الربع الأوّل من عام 2027.
تبقى النتائج واعدة خصوصاً للّذين يُعانون نوبات متكرّرة رغم العلاج الاستنشاقي من دون أن يعني ذلك أنَّ "Tozorakimab" أصبح بديلاً من العلاجات الحالية.
نبض