"طيران الإمارات": لن نقلّص رحلاتنا رغم ضغوط الحرب
أعلن رئيس شركة "طيران الإمارات" تيم كلارك اليوم الثلاثاء أن الشركة لا تخطّط لخفض طاقتها الاستيعابية على الرغم من الضغوط المالية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، وتسعى كذلك للحصول على حقوق لتسيير رحلات إلى العاصمة الألمانية برلين.
وأضاف كلارك أن الشركة تواصل نقل أعداد كبيرة من الركاب عبر دبي إلى وجهات تشمل الهند وأستراليا، مع اتّخاذ احتياطات مثل حمل كميات إضافية من الوقود.
وقال "ليست لدينا نية للتقليص أو الخفض"، مضيفاً أنّه غير قلق بشأن الكلفة الإضافية.
:max_bytes(150000):strip_icc()/plane-data-BUSYROUTES1217-f4f84b08d47f4951b11c148cee2c3dea.jpg)
وتسعى "طيران الإمارات" أيضاً إلى توسيع نطاق أعمالها في ألمانيا، قائلة إن معظم العملاء سيستفيدون من السعة الجديدة للرحلات الطويلة، فيما تعمل على توفير الاتّصال المجاني بخدمة ستارلينك لأكبر عدد ممكن من الطائرات على الرغم من عدد الأجهزة المحدود.
وذكر كلارك أن "طيران الإمارات" حصلت على تصاريح للإقلاع والهبوط في مطار برلين، لكنّها لم تحصل بعد على موافقة للتشغيل.
وانتقد كلارك كذلك شركة الخطوط الجوية الألمانية "لوفتهانزا"، التي تقول دائماً إن شركات الطيران الخليجية تتمتّع بميزة تنظيمية غير عادلة في أوروبا.
وأوضح أنّها "شركة مدرجة في البورصة، وعليها أن تدافع عن وضعها بدون اللجوء إلى الحكومة".
"حوافز وضمانات"
لفت كلارك إلى أن الشركة ستطلق حوافز تهدف إلى استعادة العملاء القلقين من استمرار الحرب في إيران، مع التركيز على السلامة وخطوط السفر الموثوقة بدلاً من الأسعار المنخفضة.
وذكر أن الشركة ستتمسّك باستراتيجيتها المتمثّلة في الحفاظ على جداول الرحلات على الرغم من ارتفاع التكاليف.
وأضاف أن الشركة ستقدّم بدلاً من ذلك "جميع أنواع الحوافز بخلاف السعر" لتشجيع الركاب على العودة وسط استمرار المفاوضات لإنهاء الصراع وتزايد الهجمات في أنحاء الخليج في الأيام القليلة الماضية.
وقال كلارك على هامش قمة لقطاع الطيران في برلين "قد تكون هذه وسائل جديدة لضمان سلامة عملياتهم على سبيل المثال"، مضيفاً أن الشركة ستعالج أيضاً المخاوف بشأن الرحلات الملغاة وتقطع السبل بالمسافرين.
وأضاف "سنتولّى كل ذلك، بما يشمل نقلهم على متن شركات طيران أخرى إذا لزم الأمر لإعادتهم إلى ديارهم أو إرسال أطفالهم إلى المدارس".
وتابع كلارك أن طيران الإمارات تجري محادثات مع الحكومات والجهات التنظيمية لتخفيف القيود المفروضة على المجال الجوي في الشرق الأوسط الذي يخضع لقيود بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
نبض