منبر
14-05-2025 | 10:36
هل التكنولوجيا داء أم دواء؟
البشر لم يعودوا بشراً!التّطوّر الذي واكب العالم بسرعة فائقة جعل البشر تحت ضغط شديد لِمُجاراته. لا تُقاسُ الحياة بالتكنولوجيا ولا نجدْ السعادة الحقيقية بالتطور والإبتكار.
البشر لم يعودوا بشراً! التّطوّر الذي واكب العالم بسرعة فائقة جعل البشر تحت ضغط شديد لِمُجاراته.
هويدا سليت بيطار
البشر لم يعودوا بشراً!
التّطوّر الذي واكب العالم بسرعة فائقة جعل البشر تحت ضغط شديد لِمُجاراته.
لا تُقاسُ الحياة بالتكنولوجيا ولا نجدْ السعادة الحقيقية بالتطور والإبتكار.
أصبحنا تحت وطأة التكنولوجيا بكل أبعادها حتى بتنا مقيدين ومسيّرين بما تمليه علينا.
لم نعد نرى السماء بقدر ما نرى الشاشات ولم تعد الأرض تتحمل ثقل الألآت ولم يعد خلف الغيوم نجوم...
تغيّرَ الإنسان وتغيّرَتْ معه الطبيعة، لم تعد الأرض كما كانت ولم يعدْ الأنسان إبنَ الأرض.
نقرأ مقالات كثيرة نرى فيها الحسرة على الماضي الجميل بالرغم من الرفاهية التي نعيشها والتكنولوجيا التي ساعدتنا في الكثير من حياتنا اليومية.
لكن أين التكنولوجيا من ازدياد عدد السكان في العالم الذي يْعْتَبَرْ أكبر تهديد للأرض؟
أين التكنولوجيا من الفقر والمجاعة التي تنهش في الكثير من الدول؟
أين التكنولوجيا من الأمراض المستعصية وغيرها من الأمراض التي لا دواء لها إما بسسب أطماع شركات الأدوية أو بعدم التوصل إلى الدواء الشافي؟
أين التكنولوجيا من الاحتباس الحراري الذي غير معالم الحياة على وجه الأرض وغير معالم البشر.
الإنجراف المفرط وراء التكنولوجيا حوّل البشر إلى أرقام في مجتمع زائف اضمحلت فيه الحياة العائلية والحياة الاجتماعية فأصبحنا أحياءً من الخارج وجماداً من الداخل.
لقد نجحت التكنولوجيا في فناء البشر من خلال الحروب ولم تُركّزْ على بناء البشر.
إنها مثل الدواء يعالج أحياناً ما نشكو منه، لكن في الكثير من الأحيان آثاره الجانبية تُغْنيك عنه.
البشر لم يعودوا بشراً!
التّطوّر الذي واكب العالم بسرعة فائقة جعل البشر تحت ضغط شديد لِمُجاراته.
لا تُقاسُ الحياة بالتكنولوجيا ولا نجدْ السعادة الحقيقية بالتطور والإبتكار.
أصبحنا تحت وطأة التكنولوجيا بكل أبعادها حتى بتنا مقيدين ومسيّرين بما تمليه علينا.
لم نعد نرى السماء بقدر ما نرى الشاشات ولم تعد الأرض تتحمل ثقل الألآت ولم يعد خلف الغيوم نجوم...
تغيّرَ الإنسان وتغيّرَتْ معه الطبيعة، لم تعد الأرض كما كانت ولم يعدْ الأنسان إبنَ الأرض.
نقرأ مقالات كثيرة نرى فيها الحسرة على الماضي الجميل بالرغم من الرفاهية التي نعيشها والتكنولوجيا التي ساعدتنا في الكثير من حياتنا اليومية.
لكن أين التكنولوجيا من ازدياد عدد السكان في العالم الذي يْعْتَبَرْ أكبر تهديد للأرض؟
أين التكنولوجيا من الفقر والمجاعة التي تنهش في الكثير من الدول؟
أين التكنولوجيا من الأمراض المستعصية وغيرها من الأمراض التي لا دواء لها إما بسسب أطماع شركات الأدوية أو بعدم التوصل إلى الدواء الشافي؟
أين التكنولوجيا من الاحتباس الحراري الذي غير معالم الحياة على وجه الأرض وغير معالم البشر.
الإنجراف المفرط وراء التكنولوجيا حوّل البشر إلى أرقام في مجتمع زائف اضمحلت فيه الحياة العائلية والحياة الاجتماعية فأصبحنا أحياءً من الخارج وجماداً من الداخل.
لقد نجحت التكنولوجيا في فناء البشر من خلال الحروب ولم تُركّزْ على بناء البشر.
إنها مثل الدواء يعالج أحياناً ما نشكو منه، لكن في الكثير من الأحيان آثاره الجانبية تُغْنيك عنه.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
الخليج العربي
2/14/2026 11:25:00 AM
أسفرت العملية عن ضبط 2 طن و250 كيلوغراماً من أقراص الكبتاغون، بلغ عددها 14 مليوناً و62 ألفاً و500 قرص كانت مخبأة بإحكام داخل شحنة تجارية
العالم العربي
2/14/2026 11:35:00 AM
"صورة بألف كلمة... بداية جديدة"... لقاء مظلوم عبدي والشيباني في ميونيخ
المشرق-العربي
2/14/2026 11:56:00 AM
ترامب: الرئيس الشرع يقوم بعمل عظيم للشعب السوري ويعمل على توحيد البلاد
المشرق-العربي
2/14/2026 12:09:00 PM
الشيباني: نركز على إعادة الإعمار ونشترط انسحاب إسرائيل ولا علاقات اقتصادية مع إيران
نبض