عشرون سنة

منبر 12-02-2025 | 14:46

عشرون سنة

عشرون سنة، مرّت على ذكرى الشهادة... من دون أن يتوقَّف عيد الرابع عشر من شهر شباط، كل عام، عن غوْصِه في أعماقِ الزمن، للبحث عن سرِّ عبثيَّة علاقة الزهور الحمراء...
عشرون سنة
عشرون سنة، مرّت على ذكرى الشهادة... من دون أن يتوقَّف عيد الرابع عشر من شهر شباط
Smaller Bigger

المحامي توفيق أنيس كفوري
*عضو لجنة متحف مؤسسة فؤاد شهاب وعضو المؤسسة
محامٍ بالإستئناف
نائب رئيس مجلس بلدية بيروت سابقاً

 

 

عشرون سنة، مرّت على ذكرى الشهادة... من دون أن يتوقَّف عيد الرابع عشر من شهر شباط، كل عام، عن غوْصِه في أعماقِ الزمن، للبحث عن سرِّ عبثيَّة علاقة الزهور الحمراء... بالدموع و الدماء... عندما أُوقِع ذلك الكبير عن صهْوة ذروة طموحِه يومَ قُدِّر له الخروج من الغابة إلى الغِياب... بعدما قرّر وَحيداً الذهاب لمواجهة التنّين، هو الذي تمرّد على سياق الـ"نعم" الراضِخة التي سبقت وقفته الشامخة... في مرحلةٍ مفصليّةٍ نادرة لاتزال تَتَسبَّب بتلك الإنتِفاضات المُدهشة التي تستطيعها الحرية.
أيكون هذا السرُّ موجوداً، في بيت قربان البقاء، الذي لا يُفتح إلّا للَّذين يحوِّلون نتائج الشقاء.. إلى أعمالٍ مُثمرة، تُشبه اللوحات التي تُتْقِن الشرانِق رسمها، بعد حِياكتها لخيطان حريرها، البيضاء؟
هو هذا الإبداع الذي ضاع في تلك اللحظة الرهيبة، التي إستطاعت فيها.. أطنان أحقادٍ متفجِّرة تمزيق - خُطوط حرير الرئيس رفيق الحريري - و خِطَطِه، التي كان يعمل بواسطتها و بوحْيِها على إعادة إِلباس " يأس ناس حرب الآخرين على أرضهم" حلَّة الحلول الخلَّاقة التي إرتداها لبنان، منذ ما قبل التاريخ، هذا الـ لبنان الذي عاد و أنجب من إمتهن مهمّة  تحويل "باني لبنان الحديث"... إلى قتيل، إمتزَجتْ أرجُوانِيَّة دِمائه بألوان كلّ الزهور الحمراء و مشاعِرها و أحاسيسِها التي سيُنبِتُها تُرابنا كل 14 شباط مدى الاجيال.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 12/30/2025 5:55:00 PM
إطلاق نار كثيف قرب قصر الشعب والمزّة 86 في دمشق، مع أنباء غير مؤكدة عن عملية اغتيال.
المشرق-العربي 12/30/2025 8:12:00 PM
شقيق أبو عبيدة يكشف تفاصيل عن اشتباك خاضه الناطق السابق باسم القسام في شمال غزة
المشرق-العربي 12/30/2025 11:15:00 PM
المرصد السوري يرد على نفي الرئاسة السورية لاطلاق نار في محيط قصر الشعب 
المشرق-العربي 12/31/2025 4:06:00 PM
قدّم مخلوف نفسه بصفته ناصحاً لا قائداً سياسياً، مستخدماً لغة دينية واضحة تميل إلى الوعظ وإلى ادّعاء امتلاك معرفة خاصة بما سيأتي.