.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
Autor, Dorn & Hanson (2016) وثّقوا في "صدمة الصين: استخلاص الدروس من تكيف سوق العمل مع التغيرات الكبيرة في التجارة" تأثيرات الواردات الصينية على أسواق العمل في الولايات المتحدة. Brad Setser يتحدث اليوم عن صدمة الصين"2.0" التي اعتبرها ناتجة من تراكم الفائض الصناعي الصيني في قطاعات التكنولوجيا الخضراء والسيارات الكهربائية. الصين تستورد القليل وتصدر الكثير. فبعد الموجة التصنيعية الكاسحة الأولى التي أطاحت الوظائف في الغرب في النسيج والحرف، وبعد عقدين، تنتج صدمة جديدة. صدمة نوعيّة وليست كمّية، لأنها لا تصدّر السلع الاستهلاكية البسيطة بل السيارات الكهربائية، والبطاريات، والألواح الشمسية، والرقائق الإلكترونية، مما يضع الاقتصادات الأخرى أمام تحديات.
أميركا تخوض معاركها بالعسكر للحفاظ على سطوتها النفطية، والصين بالتجارة والاقتصاد.
استراتيجية الصين أملت "الحمائية الإستراتيجية" غربيا. أضحى العالم يتكلم بلغة الأمن القومي الاقتصادي والسياسات الصناعية. استعرت الحروب العسكرية التجارية الطابع.