.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
اتّبعت إيران استراتيجية "الدفاع الأمامي". يُعتقد أنها أشعلت 7 أكتوبر، والمؤكد أنها أقحمت لبنان في الأتون. هدفها كان صرف الاهتمام عن مشروع قنبلتها النووية، فسعت إلى نقل الضغط بعيدا وتشتيت إسرائيل على جبهات متعددة لرفع كلفة استهداف منشآتها النووية. أتمّت ذلك في سياق دولي معقّد وتداخلت حسابات داخلية وخارجية للأطراف المعنية. ووفق الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اقتربت من "دولة عتبة نووية". أضحت تمتلك يورانيوم مخصبا بـ60%، أما انتقالها إلى السلاح النووي فمسألة زمنٍ تقني (IAEA, 2024) سعت إلى تأمينه باستراتيجية ارتدّت عليها.
تحسن إدارة "الوقت الإستراتيجي" الذي خوّلها تكوين شبكة ضغط إقليمية، قابله خسارة أميركا لشبكة الحلفاء. هدف إيران التحوّل إلى كوريا شمالية ثانية، فيصير نظامها عصيّا على الإسقاط عسكريا والعزل بالكامل (Waltz, 2012)، بما يفتح باب إعادة إدماجها في الاقتصاد العالمي بشروط أفضل. بأذرعها أثبتت أنها تتقن تحويل الفوضى إلى مظلة ردع.