"الاحتشاد" لأكبر معارك لبنان!

كتاب النهار 17-10-2025 | 04:50
"الاحتشاد" لأكبر معارك لبنان!

"تحتشد" في لبنان، الذي لا يأمن جانب تجدد حرب إسرائيلية محتملة عليه في أي لحظة، عوامل إذكاء معركة سياسية غير مسبوقة عبر الاستعدادات لاستحقاقه الانتخابي المقبل الذي سيشكل بحق هذه المرة استحقاقاً فاصلاً حاسماً لا تقف حدوده عند الإتيان بأكثرية نيابية "كاسرة" لسطوة الثنائي الشيعي، بل أبعد نحو رسم هوية سياسية مختلفة للدولة برمتها.

"الاحتشاد" لأكبر معارك لبنان!
الاستحقاق المقبل سيكون حاسماً لجهة الرهان على تغيير من داخل الطائفة الشيعية. (حسام شبارو)
Smaller Bigger

"تحتشد" في لبنان، الذي لا يأمن جانب تجدّد حرب إسرائيلية محتملة عليه في أي لحظة، عوامل إذكاء معركة سياسية غير مسبوقة عبر الاستعدادات لاستحقاقه الانتخابي المقبل، الذي سيشكّل بحقّ هذه المرة استحقاقاً فاصلاً حاسماً، لا تقف حدوده عند الإتيان بأكثرية نيابية "كاسرة" لسطوة الثنائي الشيعي الذي تحكّم طويلاً بالقرار السياسي للبلاد، بل تذهب أبعد نحو رسم هوية سياسية مختلفة للدولة برمّتها.

والحال أن الانتخابات النيابية في أيار/ مايو المقبل ستكون المصبّ الختامي لكل ما تراكم في لبنان، داخلياً وخارجياً، من تداعيات زلزال سياسيّ غير مسبوق شهده في تاريخ تجاربه حروباً وسلماً، حتى أن كثيراً من هذه الانتخابات قد يذهب في اتجاه التكهّن بمرحلة تأسيسية جديدة في لبنان لا أقلّ. ولعلها ليست مغالاة كبيرة إن بدت هذه الانتخابات بأي صورة نهائية سترسو عليها المعركة النيابية الجارية حالياً لقانون الانتخاب، بعد حسم الخلاف الكبير والانقسام الحادّ حول مسألة أساسية تتصل بانتخابات المغتربين، بمثابة خط بياني مقبل أشبه بما عاشه لبنان من تحولات جذرية في فجر اتفاق الطائف، ولو بظروف منقلبة ومختلفة جداً، في إطلالته على المرحلة التالية والتطورات الانقلابية ذات الطابع الاستثنائي في المنطقة.